عذراء الرعد
رعد هسافر عاوز اغير جوى من ضغط الشغل والمشاكل
رعد بكدب ايوه لوحدي مش عايز صداع ماشي سلام
قفل فونه وبص وراه شافها واقفه بتفرك ايديها ببعض
رعد في ايه في حاجه ناقصه
هزت رأسها بالرفض
لما وقف ومشي ناحيتها رجعت پخوف
رعد أتفهم خۏفها وسأل طيب قولي لو عايزه حاجه متتكسفيش
زينب بصت ليه پخوف وتوتر
لكنها اترعشت لما مسكها من دراعها عاوزه ايه
زينب بتوتر مممكن تتتبعد
تجاهل طلبها وهو بيلعب فشعرها وكرر سؤاله اتكلمي
زينب بتوتر عايزه اروح لي
صړخت لما حست بكفه قبــ,,ـــــضة شعرها بقوه
ووووو
يتبع
اه
زينب مسكت أيده اللي ماسكه شعرها سييببني خلاص خلاص مش عايزه حاجه والله خلاص
بعد أيده عنها وكأنه معملش حاجه مسح شعرها ببرود وقال مفيش كليه لحد اما أقرر انا ماشي
نزلت دموعها پقهر وبصمت وهي بتهز رأسها پخوف
مسح وشها بهدوء وهمس شاطره ودلوقتي اطلعي حضري حاجتك عشان هنسافر
مممشش ولسه هتتكلم وترفض
قاطعها وهي بيقعد على الكرسي انتي عارف اني مبحبش اسمع اي اعتراض اجهزي بسرعه ولسه هتمشي وقفها استنى
وقفت ودرات وشها ليه هو مابصش ناحيتها وقال بالنسبه للكليه متقلقيش انا وقفتك لحد ماشوف امتى هسمح
بنزولك الكليه
فرحته جواها أن في أمل تكمل تعليمها ومش هيمنعها فاقت على صوته لما قالها دلوقتي مفيش وقت بسرعه اجهزي
ححاضر وراحت جري حضرت حاجتها وطلعت
كان شارد بيبص لللسما وسرحان هو بيشرب كتتتير كده ليه اول مره اشوف حد كده بتسأل نفسها بضيق
خلصتي اتخضت لما سمعت صوته بيكلمها من غير مايبص ليها
زينب بهمس هو ليه عنين فظهره والا ايه
بعدت لما شافته وقف ومشي ناحيتها لو خلصتي خلينا نمش وقف بغيظ ومكملش كلامه لما شافها لابسه ايه
ايه اللي لابساه ده انتي هتخرجي كده
بصت على هدومها وكان بنطال
جنز وبلوزه ضيقه مكنش فيها حاجه هزت رأسها پخوف من نظرته
رعد خد نفسه بغيظ وضم اديه على صدره وكمل وبالنسبه لشعرك هتخرجي كده من غير الحجاب
بس انا مش محجبه قالت بصوت خاڤت
تتحجبي ايه المشكله قالها ببرود
بس
بس ايه مش سامع انتي عندك اعتراض يعني
زينب انا انا مش متعوده
تتعودي ايه المشكله اوووف حتى اللبس مش عارفه تلبسي امشي هنختارلك حاجه
ببس هدومي حلوه كده
غمض عينيه بغيظ وقال امشي قدامي يازينب مش عايز اټخانق
النهارده دخل اوضتها وفضل يدور على حاجه واسعه ومناسبه مكنش فيه رمى