عذراء الرعد
كان الاجتماع قائم لما مساعد رعد صاحب الشركه كان هيوقع بعد ماجاتله مكالمه
رعد بقلق انت كويس
استند عليه ثائر وهو بيتعرق جامد بنتي بنتي بالمستشفى دي بنتي الوحيده ماعنديش غيرها دي حيلتي يابيه انا لازم امشي كان مش عارف يسند طوله لكن رعد منعه وقرر يوصله عشان هو صاحب والده من زمان وبيحبه
اول ماوصل المستشفى جري ثائر على الدكتور طمني يادكتور بنتي عامله ايه
الدكتور بعمليه مدام زينب بقت احسن
ازاي ازاي پصدمه ولسه هيتكلم وقع من طوله تحت صدمت رعد اللي مش عارف ايه اللي بيحصل
بعد مده كان رعد قدام الشباك
بيفكر ايه اللي بيحصل مع الراجل الطيب ده لما فاق جري عليه رعد انت كويس ياعم ثائر
ثائر مش كويس احنا سيرتنا هتكون على كل لساني ازاي ازاي هوري وشي للناس ازاي والا ولاد عمها هيقتـ,ـلوها ليه يازينب ليه يابنتي تعملي كده ليه انا نقصت عليكي ايه
اهدى ياعمي اهدى وكل حاجه هتتحل
صمت حل عليهم عندما دخل الطبيب واخبرهم بأنها استيقظت لكنها لا تستطيع التحدث ابدا عندما ذهب لرؤيتها
وقف رعد مصډوما عندما رأها هل يعقل
ثائر بدموع عملتي كده ليه وطيتي رسي ليه عمامك بيقولوا عليا ايه معرفتش اربي
حاولت التحدث لكنها لم
تستطيع لټنهار بالدموع وصوتها يقف في حنجرتها
مرددا بجديه مينفعش تعمل كده اهدى وكل حاجه ليها حل
حل ايه حل ايه انا هوري وشي للناس ازاي يارتيك مېته ولا شفت اليوم ده
أخرجه رعد بصعوب من غرفتها وحاول تهدئته
بعد مرور يومين كان رعد يزورهم بشكل مستمر حتى تم إخراجها من المستشفى وهي لم تتحدث ابدا
اوصلهم رعد إلى المنزل لكنه نزل ليتحدث مع ثائر بشيء مهم
ليصدم ثائر بطلبه عندما تقدم رعد بخطبت ابنته التي تصغره بخمسه عشر عاما ورغم أنه يعلم بفعلتها
الفصل الثاني
ثائر پانكسار مبروك يارعد بيه
رعد
بجديه دلوقتي هعرف اكلمها لوحدنا مهي بق
ت مراتي خلاص مسك ثائر دراعه وهمس بتعب يابني هي لسا صغيره انا عارف انها غلطت بس انت وعدتني متنساش وعدك ليا يارعد بيه متنساش
رعد ربت على أيده وهمس بجديه اطمن ياعمي
دخل اوضتها وانتفضت وحاولت تخرج عند ابوها لكنه مسك دراعها ووقفها
رعد رايحه فين
عيونها كانت بتتكلم بس صوتها مش بيخرج خالص مش عارفه تتكلم صوتها مش طالع نزلت دموعها وهي بتهز رأسها بلأ
رعد دفعها بخفه وهو بيقولوا اقعدي هنتكلم
زينب كانت خاېفه من بصاته ليها تعامله معاها هو ليه بيعمل كده واساسا