عذراء الرعد

الشغاله والله يابيه حاولت معاها كتتير مش راضيه تاكل ولا تتكلم ولا تخرج من اوضتها ابدا
رعد بجديه طيب امشي انتي
الشغاله مش هحضرلك الاكل
رعد هي هتحضر الاكل بنفسها

الشغاله بشك وصدمه بس يابيه
قلتلك انتي النهارده اجازه امشي روح لبيتك
الشغاله ححاضر لكن يابيه بشويش عليها البنت لسه صغيره لازم ته
رعد بزعيق رعبها انت تتدخلي ليه نسيتي نفسك والا ايه
الشغاله بحرج انا اسفه
رعد بتجاهل اقفلي الباب وانتي خارجه
اول ما خرجت الشغاله دخل رعد اوضتها وكانت شبه نايمه
رعد بجديه اتحركي قومي
بصت ليه بملامح خاليه وتجاهلت كلامه ووجوده وكأنها مش سمعاه
لكنها شهقت پألم لما شدها من فوق السرير طرشتي والا ايه
زينب سبني قالتها بتعب
رعد بسخريه اسيبك اه ماشي هسيبك بس مش

قبل ماتحضريلي العشا
زينب انت بتقول ايه
رعد امشي حضريلي الاكل
زينب سبني بقا انت عايز مني ايه
رعد بضحكه خبيثه رعبتها عايز اللي عايزه انا كتتير كتتتير اوووي بس كل حاجه بوقتها ومتنسيش انك مراتي اتفضلي
حضريلي الأكل
زينب بعند مش هحضرلك طفح ولسه هترجع تنام تاني
بدموع انت انت
حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل يضر.بها لحد ماوقف فجأه وهو مصډوم من اللي عمله مكنش حاسس بنفسه وهو بيض.ربها كده
عليها ويخليها تمشي على الطريق الصح ثواني والندم بدأ يدخل على قلبه حس بغلطه ندم لكن هل الندم ده ينفع

أو لأ مش عارف
خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا فضل بالصاله سامع
بكائها
مر الوقت
وهو مش عارف —

يعمل ايه يتكلم معاها أو يعمل ايه يروح لها يسيبها هو نفسه تايه مش كفايه مش كفايه حياته اللي بايظه هناك
كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي ليه ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها
كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد اللي اټشل من عملته هو مش كده ولا عمره كان كده ازاي يضر.ب البنت وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر الصبح طلع والفجر اذن
شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها وأول مادخل

اټصدم لما شافها خلاص الحياة معدتش لازماها
وقف وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه
الحقونا دكتور بسرعه بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها يحاولو ينقذوها
انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر يكررر كلمتين هي هي هتعيش هتعيش مش ھتمو.ت مش ھتمو.ت
خرج الطبيب واټصدم رعد من اللي قاله
السابع
فتحت عينيها بتعب وشافته كان نايم على كرسي جمبها غمضت عينها حسه بالكره ناحيته مش عايزه تشوفه ولاتسمع صوته بصت على الشباك جمبها وشافت السما كانت صافيه والجو هادي نزلت دموعها وهي بتفتكر اللي حصلها وازاي الضريها من غير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *