اختي دلقت على فستان فرحي اللى ب ٣٥٠ جنيه ج٢ متى السيد
الفرح خلص على الساعة سبعة بالليل مع غروب الشمس والأنوار الهادية اللي نورت الجنينة، وبدأ المعازيم يمشوا واحد ورا التاني وهم بيباركوا وبيدعوا لنا من قلبهم.
ركبت العربية جنب رامي، وقبل ما نتحرك ونمشي، بصيت في المراية الجانبية على الفيلا وعلى المكان اللي بدأ يفضى.
تليفوني رن في الشنطة، طلعت التليفون، كانت رسالة من الأستاذة فريدة: “مساء الخير يا عروسة. تم عرض المتهمة مي على نيابة أكتوبر، والنيابة قررت حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيق بتهمة الإتلاف العمد للممتلكات الخاصة وإحداث إصابة عمدية، مع إحالتها للطب الشرعي لبيان الإصابات اللي في كتفك. القضية اتقفلت تماماً ومفيش فيها مخرج، والتقرير الهندسي بتاع الكاميرات أثبت الترصد والنية المسبقة. ألف مبروك فرحك، ونامي وانتي بالك مرتاح.”
قفلت التليفون وحطيته في الشنطة، ومردتش على الرسالة.
أنا مكنتش شمتانة فيها، بس كنت مرتاحة. كنت حاسة إن كل واحد في الدنيا دي بياخد نصيبه من جنس عمله، واللي يزرع شوك وسواد في طريق غيره، لازم في الآخر يدوس عليه برجليه ويتجرح.
رامي بص لي وابتسم، ومسك إيدي وحطها على دركسيون العربية وقال لي: “جاهزة يا ست البنات نبدأ حياتنا الجديدة؟”
بصيت له وابتسمت من كل قلبي، رفعت راسي لفوق وأنا بتنفس الهوا النضيف، وقلت له بكل ثقة وراحة: “جاهزة يا رامي… جاهزة ومن غير ما أبص ورايا أبداً.”