فضلت واقفه قدام الباب

فضلت واقفة ورا الباب مش قادرة أتحرك ولا حتى أتنفس بصوت عالي

 

كنت بحاول أسمع باقي الكلام من غير ما يحسوا إني سامعاهم

 

بنتي قالت بصوت مكسور

 

أنا مش عارفة أعمل إيه هو لو ماما عرفت كل حاجة هتتدمر

 

الصوت التاني رد عليها بهدوء

 

مافيش وقت للخوف دلوقتي لازم تقولي لها قبل ما هي تعرف لوحدها

 

قربت أكتر من الباب وقلبي بدأ يدق بعنف

 

مين الشخص ده

 

وليه بيتكلم معاها عني

 

وليه بنتي خايفة إني أعرف الحقيقة

 

سمعتها بتقول

 

أنا كنت فاكرة إن الموضوع خلص من سنين

 

رد عليها

 

إنتي عارفة كويس إنه ماخلصش وإن اللي حصل زمان لسه ممكن يرجع في أي لحظة

 

حسيت برجلي مش شايلاني

 

زمان

 

كلمة واحدة بس كانت كفاية تفتح جوا دماغي عشرات الأسئلة

 

إيه اللي حصل زمان

 

وليه أنا معرفتش

 

وفجأة سمعت صوت بنتي وهي بتعيط

 

أنا عملت كل ده علشان أحميها

 

رد عليها

 

بس سكوتك هو اللي ممكن يأذيها دلوقتي

 

حطيت إيدي على بقي علشان أمنع نفسي من الصراخ

 

كنت عايزة أفتح الباب وأقول لها أنا سمعت كل حاجة

 

لكن حاجة جوايا منعتني

 

كنت عايزة أعرف الحقيقة كاملة

 

مش جزء منها

 

وبينما أنا واقفة سمعت صوت كرسي بيتحرك

 

وبنتي قالت

 

استنى هنا أنا هجيب الملف

 

ملف

 

الكلمة دي خلتني أرجع بسرعة لأوضتي

 

قفلت الباب بهدوء وقعدت على السرير وأنا بحاول أتصرف كأني نايمة

 

بعد ثواني سمعت خطوات بتقرب

 

الباب اتفتح سنة صغيرة

 

بنتي دخلت وبصت عليا

 

ماما

 

فتحت عيني نص فتحة وقلت

 

في إيه يا حبيبتي

 

ابتسمت ابتسامة متوترة وقالت

 

ولا حاجة كنت بطمن عليكي

 

خرجت وقفلت الباب وراها

 

استنيت شوية وبعدين قمت بهدوء

 

فتحت الباب لقيت الصالة فاضية

 

الشخص اللي كان معاها اختفى

 

لكن على الترابيزة كان في ملف أسود

 

قربت منه

 

كنت مترددة ألمسه

 

لكن الفضول والخوف كانوا أقوى مني

 

فتحته

 

أول ورقة كانت صورة قديمة لبنتي وهي لسه في العشرينات

 

وتحت الصورة اسم أنا معرفتوش قبل كده

 

قلبت الصفحة

 

لقيت عقد

 

وبعده ورقة من المحكمة

 

وبعدها صورة لطفل صغير

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *