جوزي طفش ج٢ اماني السيد
واللى حصل بعد كده قلب كل الموازين
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى؟؟
صل
وا على النبي 🥰♥️
أكيد، هكمّل من لحظة أوردر العزومة، وأقف عند نقطة قوية ومعلّقة تشد للي بعدها.
في اليوم ده بالذات، كانت الساعة لسه معدية سبعة الصبح، وأنا صحيت على صوت خبط خفيف جاي من المطبخ.
فتحت عيني وأنا متضايقة، وقلت لنفسي:
“هو البيت ده عمره ما هيسكت؟”
قمت من سريري وخرجت أشوف مين اللي بيعمل دوشة من بدري.
لقيتها واقفة في المطبخ، لابسة مريلتها القديمة، وشعرها مربوط بسرعة، وإيديها كلها دقيق وتوابل.
قدامها كانت فيه كميات كبيرة من الخضار، ورق عنب، كرنب، محشي، بانيه، وعلب متراصة جنب بعضها.
بصيت لها وقلت:
— إيه كل ده؟
رفعت وشها وقالت:
— عندي أوردر كبير النهارده يا حماتي.
ضحكت بسخرية:
— أوردر إيه يعني؟ هتفتحي مطعم؟
قالت وهي بتحاول تركز في اللي بتعمله:
— واحدة من أمهات العيال في المدرسة عندها عزومة كبيرة، وطلبت مني أجهز لها الأكل كله.
قربت من الترابيزة وبصيت على الكميات.
كان واضح إن الأوردر كبير فعلًا.
قلت:
— وهتكسبي منه كام يعني؟
قالت:
— بعد تمن الخامات والتعب… يمكن يفضل لي حوالي ألف جنيه.
رفعت حاجبي وقلت:
— ألف جنيه؟
قالت بابتسامة صغيرة:
— أيوه، وده بالنسبة لي مبلغ كبير.
بصيت لها شوية، وبعدين قلت:
— طب ما تعملي حسابك وتزودي الكمية شوية.
بصت لي باستغراب:
— أزود ليه؟
قلت بمنتهى البرود:
— عشان أنا كمان عايزة.
سكتت لحظة.
— عايزة إيه؟
قلت:
— نفس الأكل.
قالت:
— حاضر، بس…
قاطعتها:
— بس إيه؟
قالت بهدوء:
— هحسبهولك يا حماتي.
وقفت أبصلها كأني مش مصدقة اللي سمعته.
— تحسبيهولي؟
— أيوه… حتى لو بس تمن الخامات.
ضحكت بسخرية.
— هو أنا بقيت زبونة عندك؟
نزلت عينيها للأرض وقالت:
— وأنا بقيت بشتغل عشان أصرف على ولادي يا حماتي.
الجملة دي ضايقتني.
قلت لها:
— ما أنا سايباكي عايشة هنا.
قالت:
— وأنا مقدرة ده.
— أمال بتتكلمي ليه؟
قالت بصوت واطي:
— عشان العيال بقالهم فترة بياكلوا أقل من احتياجهم عشان نوفر تمن الكتب ومصاريف المدرسة.
سكتُّ.
لكن بدل ما أحس بيها، حسيت إنها بتحاول تلعب دور المظلومة قدامي.
قلت:
— متلعبيش دور الغلبانة معايا. كلنا عندنا هموم.
رجعت تبص للأكل وقالت:
— أنا مش بلعب دور أي حاجة. أنا بس بحاول أربي عيالي بالحلال.