الساعه 12:14 بعد منتصف الليل ج٢
شروق خالد
أما أنا… فأخيرًا عرفت ليه ماكنتش بعرف أنام. مش بسبب المـ،،ر ض. ولا بسبب الخـــ،،وف. لكن لأن عقلي كان بيحاول يهرب من ذكريات اتدفــ,,ـــــنت جوايا من وأنا طفل. وفي ليلة هادية، رجعت البيت. كانت الساعة 12:14. نفس الساعة اللي بدأت فيها الحكاية. دخلت ملك أوضتي وهي لابسة بيجامة الأسد الصفراء، وفي إيدها الأرنب الرمادي. بصتلي وقالت: «بابا… مش هتنام؟» ابتسمت. «المرة دي هنام.» طلعت على السر,,ـــــير، وقربت مني. «أعملك زي زمان؟» ضحكت. «إنتِ اللي خليتيني أعرف أنام.» حطت الأرنب جنب المخدة، وقالت: «خلاص.
.. اقفل عينيك.» قفلت عيني. ولأول مرة من تلات سنين… نمت من غير ما أخاف. وقبل ما أنام تمامًا، سمعت صوت ملك وهي بتهمس: «مـــ،ـتـ،،خافش يا بابا… أنا هنا.» فتحت عيني وبصيت لها. وضميتها. وفي اللحظة دي فهمت إن كل الأسرار، وكل الخـ،،يـ،ـانــ،ـة، وكل الخـــ،ـوف… كان نهايتها هنا. في بيت مليان ناس رجعوا لبعض. وفي طفلة صغيرة كانت أول واحدة صدقتني… وأول واحدة أنقذتني. ومن يومها، كل ما الساعة توصل 12:14، ماعدتش أخاف. لأن الساعة دي ما بقتش تذكرني بالكابوس. بقت تذكرني بالليلة اللي… ملك أنقذت فيها أبوها. تمت النهاية. البنت الصغيرة و سر العيلة حكايات شروق خالد