اميرتي
نهله ابو شهبه
كانت هناك عينان تتابعان هاله من النافذة لتطمئن على كاريمان معها …. يا رب يا ماما تحبيها و متطرديهاش زي اللي قبليها ……………………..…………………… ………………
ظلت كاريمان تمشي و بجوارها هاله احست كاريمان بالراحه فهاله لا تتكلم كثيرا مثل من سبقوها لهذه الوظيفة , فقالت كاريمان:
كاريمان:انتي بتدرسي ولا خلصتي؟
هاله:أنا آخر سنة كلية آداب
كاريمان:قسم ايه؟
هاله:English
كاريمان:و الله , تعرفي ان انا كل دراستي كانت انجليزي
هاله:ما شاء الله
كاريمان:ممكن تقريلي بالليل قصص من بتوعي
هاله:طبعا يا فندم تحت أمرك
ابتسمت كاريمان و استمرت تمشي ببطء في الحديقة مع هاله …….
الفصل السابع
صعدت هاله إلى غرفتها بعد أن طلبت منها السيدة كاريمان ذلك حتى تستريح و تذهب الى كليتها في الصباح , شعرت هاله بالسعاده فقد وافق كلا من كاريمان وباسل على استمرارها في حضور محاضراتها , خلعت هاله ملابسها و ارتدت قميصا قطنيا ازرق اللون رقيق و محتشم و دخلت الى فراشها الوثير و شعرت أنها لم تشعر بمثل هذه الراحة من قبل فسريرها في بيت الطالبات كان قديما و يصدر أصواتا عالية كلما تحركت , ابتسمت هاله و سرعان ما استسلمت للنوم و حلمت بوالدتها الحبيبة فتساقطت دموعها و هي نائمة ……………………..…………………… …..
استيقظت هاله في السابعة صباحا و ارتدت نفس ملابسها حيث انها لا تمتلك الكثير من الثياب و نزلت الى القاعة حتى تذهب الى كليتها فأستوقفها صوتا يقول:
صباح الخير
نظرت هاله وهي مفزوعة لتجد باسل متجها نحو الباب :صباح الخير
باسل:على فين كده الصبح بدري
هاله و هي تنظر للأرض:عندي محاضرة الساعة 9
باسل:بس كده بدري قوي
هاله و هي تريد أن تضحك فبالطبع هو لا يعرف شيئا عن المواصلات العامة و لم يجرب من قبل السير لمدة قد تزيد عن الساعتين حتى يصل الى مكان ما , فأجابت:
هاله:اصلي بحب اوصل بدري
باسل:طيب اتفضلي أوصلك
هاله:لا متشكرة مفيش داعي تعطل حضرتك
باسل بلهجة آمرة:يلا يا هاله انا اصلا مكتبي في شارع مراد يعني انتي في طريقي
هاله وهي لا تريد احراج نفسها بالركوب معه:بجد مش عايزة اتعبك
باسل:يلا بقى كده هنتأخر
تبعته هاله و هي تشعر بالخجل الشديد فهي لم تركب سيارة برفقة أي شخص من قبل و فوجئت بسيارته الفارهه حمراء اللون ذات البابين فقط فركبت و أحست بجسدها يغوص في مقعد السيارة الوثير فقررت الاستمتاع بتلك السيارة و تخيلت نفسها تمتلك مثلها في يوم من الايام………………..