ابني طمعان في بيتي
حكايات توتا
لمحة نيوز
سؤال واضح.
سامح اتدخل
خليه يقرأ الجواب كله الأول.
كريم بصله بعصبية.
إنت كنت عارف؟
سامح ماجاوبش على طول.
قال
كنت عارف جزء.
جزء إيه؟
إن أبوك كان شايل سر كبير.
وإنت مخبيه عني؟
سامح بصلي.
أبوك هو اللي طلب.
كريم ضرب الجواب على كف إيده.
أبويا مات من سنين!
وعشان كده ماينفعش نسأله.
نادين أخيرًا اتكلمت.
أنا مش فاهمة حاجة.
حمدي رد من وراها
وأحسنلك ما تحاوليش تفهمي دلوقتي.
بصت له بضيق.
أنا بتكلم عن جوزي.
حمدي قال
وأنا بتكلم عن بيت صاحبي.
ساد الصمت.
كريم رجع للجواب.
وقال
هقراه بصوت عالي.
أنا قعدت على الكرسي اللي جنب الباب.
مش عشان كنت تعبانة.
لكن عشان رجلي كانت بدأت تهتز.
كريم فرد الورقة.
وقال
محمود كاتب…
وبدأ.
ابني كريم…
وقف.
رفع عينه.
كاتب ابني.
قلت
كمّل.
رجع يبص للورقة.
لو أنت بتقرأ الكلام ده، يبقى غالبًا أنا مش موجود، وأمك وصلت لمرحلة اضطرت فيها تفتح الصندوق اللي قفلته بإيدي.
كريم بلع ريقه.
كمل
أنا عارف إنك ممكن تحس إن كل اللي عشته كان كدبة. بس متخليش أول إحساس يخدعك. الأب مش مجرد دم.
هنا كريم سكت.
وبعدين قال
يعني هو كان عارف.
سامح قال
كمّل.
كريم كمل.
أنا عرفت الحقيقة يوم ولدت. وعرفت إن أمك اختارت إنها تربيك على إنك ابني، وأنا وافقت.
نادين قربت منه.
استنى… اختارت؟
كريم رفع إيده يمنعها.
وكمل.
الراجل اللي ولدت منه كان اسمه يوسف النجار.
الاسم وقع في المكان زي حجر.
حمدي اتحرك فجأة.
سامح وشه اتغير.
وأنا قفلت عيني.
كريم لاحظ.
إنتِ تعرفيه.
ماجاوبتش.
قال
ماما.
سكت.
مين يوسف النجار؟
قبل ما أرد، سامح قال
راجل مات من زمان.
كريم بصله.
وده كل اللي عندك؟
سامح قال
لأ.
أمال؟
كان شريك محمود.
كريم عقد حواجبه.
شريك في إيه؟
سامح بصلي.
وأنا قلت
في الشركة القديمة.
كريم رجع للجواب.
يوسف لم يكن مجرد شريك. كان أقرب شخص لمحمود في حياته قبل ما يحصل الخلاف.
كريم قال
أي خلاف؟
كملت من غير ما أفكر
خلاف على فلوس.
كريم بصلي.
بس؟
هزيت راسي.
مش بس.
كمل القراءة.
يوسف اختفى من حياتنا قبل ولادة كريم بأيام. اختفى بعد ما اكتشفت إنه كان بيحاول يبيع جزء من الشركة من ورايا.
نادين قالت
يعني أبوك الحقيقي كان حرامي؟
بصيت لها.
ما تتكلميش عن حد مات وإنتِ ما تعرفيهوش.
كريم كمل.
لكن الحقيقة الأصعب إن يوسف لم يختفِ وحده.
سكت.
قرأ السطر مرة.
وبعدين قال
إيه يعني؟
سامح قال
كمّل.
اختفى ومعاه ملف.
كريم رفع عينه.
الملف كان فيه مستندات تثبت إن الشركة اتسرقت من أصحابها الأصليين.
كريم قال
إيه علاقة ده بيا؟
أنا قلت
استنى.
كمل.
كريم لم يكن مجرد طفل جاء في الوقت الخطأ. كان وجوده هو السبب الوحيد اللي خلاني أقرر أواجه يوسف بدل ما أهرب.
كريم وقف.
إزاي؟
أنا قلت
كمّل.
في ليلة اختفاء يوسف، وصلتني رسالة منه.
كريم قلب الورقة.
قال فيها إنه لو حصل له حاجة، هيرجع كل المستندات لمكانها، وهيكشف أسماء الناس اللي كانوا بيضغطوا عليه.
سكت.
وبعدين قلب الورقة.
في باقي.
سامح قال
أيوه.
كريم قرأ
ومن ضمن الأسماء…
توقف.
بصلي.
الأسماء إيه؟
قلت
اقرأ.
سامح.
كريم رفع عينه ببطء.
سامح ما اتحركش.
كريم قال
عمو سامح؟
سامح رد
أيوه.
إنت كنت مشارك؟
سامح هز راسه.
لا.
كريم رجع للورقة.
لكن وجود اسم سامح في الملف لم يكن معناه إنه مذنب. كان معناه إنه كان واحدًا من الأشخاص اللي يوسف كان بيثق فيهم.
كريم أخد نفس طويل.
وبعدين كمل.
الاسم الثاني…
سكت.
بص للورقة.
وبعدين قال
الاسم الثاني مين؟
ماحدش رد.
كريم كمل.
وقرأ الاسم.
وبمجرد ما قاله…
نادين شهقت.
وأنا حسيت إن قلبي وقف.
الاسم كان
حمدي.
كريم بص ناحية حمدي.
حمدي ما رمش حتى.
كريم قال
إنت كمان؟
حمدي رد بهدوء
أنا كنت أعرف يوسف.
يعني كنت شريكه؟
لأ.
أمال اسمك في الملف ليه؟
حمدي قال
عشان أنا اللي ساعدته يهرب.
المكان كله سكت.
كريم قام واقف.
تهرب من مين؟
حمدي بصلي.
وقال
من الناس اللي كانوا عايزين يقتلوه.
نادين حطت إيدها على بقها.
وأنا غمضت عيني.
كنت عارفة إن اليوم ده هييجي.
بس كنت أتمنى ما أكونش عايشة عشان أشوفه.
كريم قرب من حمدي.
يوسف عايش؟
حمدي ماجاوبش.
أنا سألتك سؤال.
حمدي قال
مش هنا.
يعني عايش؟
حمدي بص للأرض.
كان عايش.
كريم اتجمد.
كان؟
حمدي قال
آخر مرة شوفته فيها كانت من ستة وعشرين سنة.
سامح قاطع
ومحمود كان فاكر إنه مات.
كريم بص للكل.
إنتوا كلكم كنتوا عارفين؟
قلت
مش كل حاجة.
وماما؟
بصيت له.
أنا كنت عارفة إنه أبوك.
سكت.
بس ماكنتش عارفة إنه هيرجع.
كريم اتوتر.
هيرجع؟
سامح قال
وده سبب إن أبوك كتب الجواب.
كريم رفع الجواب.
يعني إيه؟
سامح قرب خطوة.
وقال
محمود كان متأكد إن يوسف لو رجع، مش هييجي لوحده.
نادين قالت
مين هييجي معاه؟
سامح بص لها.
الناس اللي كانوا عايزين الملف.
وفي اللحظة دي…
سمعنا صوت خبطة قوية على باب الجنينة.
كلنا بصينا ناحية الصوت.
خبطة تانية.
وبعدين تالتة.
كريم اتحرك ناحية الشباك.
أنا مسكته من دراعه.
ماتقربش.
قال
ليه؟
قلت
عشان لو اللي أنا خايفة منه حصل… يبقى هما وصلوا.
حمدي حط كوباية القهوة على الترابيزة.
وأول مرة من ساعة ما دخل البيت، شفت الخوف في عينه.
قال
منى.
المحامية ردت
أيوه.
الورق معاك؟
قالت
كله.
حمدي قال
يبقى لازم نمشي دلوقتي.
كريم قال
نروح فين؟
حمدي بص له.
عند يوسف.
كريم قال
إنت قلت إنه اختفى.
حمدي رد
اختفى مننا.
وسكت.
لكن هو كان بيتابعكم طول السنين دي.
أنا حسيت ببرودة في أطراف إيدي.
طول السنين؟
حمدي بصلي.
أيوه.
يعني كان عارف عن كريم؟
كان عارف كل حاجة.
كريم قال
طب ليه ما ظهرش؟
حمدي قال
عشان كان مستني اليوم اللي يكون فيه ظهورُه حماية ليك… مش خطر عليك.
وبعدها…
رن تليفون كريم.
بص للشاشة.
رقم غريب.
رد.
ألو؟
صوت راجل كبير جه من الناحية التانية.
صوت هادي.
مبحوح.
وقال
كريم؟
كريم سكت.
الراجل كمل
أنا يوسف.
الفصل الثاني الراجل اللي رجع بعد ستة وعشرين سنة
كريم فضل ماسك الموبايل من غير ما يتكلم.
أنا ماكنتش سامعة غير كلمة واحدة اتقالت بوضوح
أنا يوسف.
بس من نبرة صوته، عرفت.
عرفت قبل ما يقول اسمه.
في أصوات مهما عدّى عليها الزمن، بتفضل محفورة في الذاكرة.
كريم بصلي.
وشه كان مليان أسئلة.
حط الموبايل على السماعة الخارجية.
وقال
إنت فين؟
الراجل ضحك ضحكة صغيرة.
لسه بتسأل نفس سؤال أمك.
أنا حسيت إن نفسي انقطع.
قلت
يوسف؟
سكت.
وبعدين قال
أيوه.
صوتي خرج ضعيف
إنت عايش.
قال
كنت عايش طول السنين دي.
كريم قال
ليه ما رجعتش؟
سكت شوية.
عشان رجوعي كان هيأذيكم.
مين كان هيأذينا؟
نفس الناس اللي أبوك كان بيحاول يحميكم منهم.
كريم قال
محمود كان عارف؟
كان عارف كل حاجة.
ووافق إنك تختفي؟
هو اللي ساعدني.
أنا تدخلت
ليه؟
يوسف قال
عشان لما اختفي، الناس اللي ورايا افتكروا إن الملف اختفى معايا.
سامح قال
والملف؟
يوسف سكت.
وبعدين قال
لسه موجود.
حمدي سأله
فين؟
يوسف رد
في المكان اللي محمود اختاره.
أنا بصيت لحمدي.
حمدي قال
البيت.
يوسف ضحك.
أنت دايمًا كنت سريع يا حمدي.
حمدي قال
وإنت دايمًا كنت بتحب الألغاز.
يوسف رد
عشان لو قلت الحقيقة كاملة، محدش كان هيصدق.
كريم قاطعهم
أنا عايز أفهم.
صوت يوسف هدي.
حقك.
إنت أبويا؟
سكت طويل.
أيوه.
كريم قفل عينه.
وأمي كانت متجوزة محمود؟
يوسف قال
لأ.
بصيت لكريم.
أنا ومحمود كنا مخطوبين وقتها.
يوسف كمل
وبعدين حصل اللي حصل.
كريم سأل
يعني أنا ابن مين؟
يوسف قال
إنت ابني أنا بالدم.
وسكت.
لكن محمود كان أبوك بالقلب.
الكلمة دي كسرت كريم.
حاول يخبي دموعه.
بس أنا شفتها.
نادين قربت منه.
حطت إيدها على كتفه.
هو أبعدها.
مش بعنف.
بس رفض.
يوسف قال
أنا مش طالب منك حاجة.
كريم رد
أمال اتصلت ليه؟
عشان الوقت خلص.
وقت إيه؟
الناس اللي كنت هربان منهم عرفوا إنك عرفت.
حمدي قال
عرفوا منين؟
يوسف قال
لأن حد بلغهم.
بصينا كلنا لبعض.
كريم قال
مين؟
يوسف رد
لسه مش متأكد.
وبعدين قال
بس أنا متأكد إنهم هيحاولوا يوصلوا للبيت.
نادين قالت
يعني الناس اللي بره؟
يوسف سأل
في حد عندكم؟
قلت
في صوت على باب الجنينة.
يوسف سكت.
وبعدين قال
ما تفتحوش.
حمدي راح للشباك وبص من بعيد.
رجع وقال
مفيش حد.
يوسف رد
يبقى كانوا بيختبروا إذا كان البيت مأهول ولا لأ.
كريم قال
وإحنا نعمل إيه؟
يوسف قال
تخرجوا من الباب الخلفي.
حمدي قال
ليه؟
عشان العربية اللي قدام البيت مش عربية شرطة.
سامح قرب من الشباك.
في عربية؟
يوسف قال
سودا.
كريم بص من الستارة.
وفعلًا كانت في عربية سودا واقفة بعيد.
يوسف قال
اسمعني يا كريم.
أيوه.
أبوك كان عارف إن اليوم ده ممكن ييجي.
كريم قال
محمود؟
أيوه.
وكتب لي الجواب؟
كتب لك الجواب عشان لو أمك اضطرت تدافع عن نفسها.
كريم سأل
من مين؟
يوسف قال
منك أنت.
كريم اتصدم.
مني؟
لما كنت هتحاول تاخد منها البيت.
الصمت كان قاتل.
نادين بصت لكريم.
كريم ما بصش لها.
يوسف كمل
أبوك كان خايف إنك في لحظة ضعف، وتحت تأثير حد، تعمل حاجة تندم عليها.
كريم قال
أنا عمري ما كنت هأذي أمي.
يوسف قال
يمكن.
وبعدين
بس الخوف مش دايمًا بيخلينا نشوف نفسنا صح.
كريم قفل المكالمة.
فضل واقف.
نادين قالت
أنا آسفة.
بصلها.
على إيه؟
على اللي حصل.
إنتِ كنتِ عايزة البيت.
سكتت.
قولي.
قالت
أيوه.
كريم ضحك بمرارة.
على الأقل صريحة.
نادين بدأت تبكي.
أنا كنت خايفة.
من إيه؟
من المستقبل.
يعني تاخدي بيت أمي؟
أنا كنت فاكرة إنك هتكون صاحب البيت.
كريم قال
هو مش بيتي.
وبصلي.
كان لازم أعرف ده من الأول.
أنا ماقلتلوش حاجة.
حمدي قال
دلوقتي لازم نمشي.
خرجنا من الباب الخلفي.
ركبنا عربية حمدي.
أنا، كريم، سامح، ومنى.
نادين ركبت معاهم بعد تردد.
طول الطريق، محدش اتكلم.
لحد ما وصلنا لمكان بعيد عن مصر الجديدة.
بيت قديم في منطقة هادية.
يوسف كان هناك.
واقف قدام الباب.
ولما شاف كريم…
اتجمد.
كريم نزل من العربية.
الراجل فضل باصص له.
وبعدين قال
إنت شبهها.
كريم قال
وشبه مين؟
يوسف ابتسم.
شبه محمود.
كريم قال
أنا كنت فاكر إني شبهه.
يوسف رد
إنت فعلًا شبهه.
وسكت.
وعشان كده أنا كنت مطمن عليك.
كريم قرب منه.
إنت ليه سيبتني؟
يوسف نزل عينه.
عشان أعيش.
بس أنا كنت محتاج أب.
يوسف قال
كان عندك أب.
كريم رد
بس مش أنت.
يوسف قال
وأنا اخترت إني ما آخدش مكانه.
الجملة دي خلت كريم يسكت.
دخلنا البيت.
كان بسيط جدًا.
مفيش صور كتير.
مفيش أي رفاهية.
على الحيطة كانت صورة قديمة لمحمود.
أنا وقفت قدامها.
يوسف قال
كان بيزورني.
بصيت له.
إمتى؟
كل سنة تقريبًا.
وأنا؟
كان بيسألني ما أقربش منك.
ليه؟
عشان ما يفتحش الجرح.
قعدنا.
يوسف فتح صندوق خشب.
طلع منه ملف كبير.
وقال
ده اللي كل الناس كانت بتدور عليه.
كريم قرب.
إيه ده؟
يوسف فتح أول ورقة.
عقود ملكية.
سامح قال
للشركة.
يوسف هز راسه.
وللأرض اللي اتباعت قبل كده.
منى بدأت تقلب الورق.
دي مستندات قوية جدًا.
يوسف قال
وفي آخر الملف، حاجة تخص كريم.
كريم بصله.
تخصني؟
يوسف قال
تحليل نسب.
الهواء اختفى من الغرفة.
كريم مد إيده.
أخد الورقة.
قرأ.
وبعدين قال
ليه عملت التحليل؟
يوسف قال
قبل ما تختفي بأسبوع.
كريم رفع عينه.
يعني كنت متأكد؟
يوسف هز راسه.
كنت عارف.
كريم قال
طيب ليه محمود ماقالليش؟
يوسف رد
عشان كان عايز يحميك من الحرب اللي كانت حواليك.
وفجأة…
صوت خبط على الباب.
يوسف بص لنا.
حط إيده على الملف.
وقال
وصلوا.
حمدي وقف.
كام واحد؟
يوسف قال
مش عارف.
سامح قال
والخروج؟
يوسف رد
مفيش خروج من الباب الرئيسي.
منى سألت
في مخرج تاني؟
يوسف بص لكريم.
وقال
فيه.
وبعدين فتح باب صغير خلف المكتبة.
كان وراه سلم نازل لتحت.
كريم قال
إنت عامل نفق؟
يوسف ابتسم.
أبوك كان بيقول إني مجنون.
سامح قال
كان عنده حق.
يوسف قال
يمكن.
ونزلنا.
الطريق كان ضيق.
رطب.
ومظلم.
مشينا حوالي خمس دقايق.
وبعدين طلعنا في مخزن مهجور.
خرجنا منه.
ركبنا عربيتين.
لكن قبل ما نتحرك، يوسف مسك دراعي.
وقال
لسه في حاجة لازم تعرفيها.
بصيت له.
إيه؟
قال
محمود ماكتبش الجواب عشان يحمي البيت.
سكت.
كتبه عشان يحمي كريم.
قلت
من مين؟
يوسف قال
من شخص قريب جدًا منه.
مين؟
بص ناحية العربية اللي فيها نادين.
وقال
نادين.
الفصل الثالث الحقيقة اللي محدش شافها
أنا بصيت ليوسف كأني ما سمعتش.
نادين؟
هز راسه.
أيوه.
حمدي قال
إنت متأكد؟
يوسف رد
مش هقول اسم حد من غير دليل.
سامح قال
إيه اللي عندك؟
يوسف قال
محمود كان مراقب الموضوع من سنين.
كريم، اللي كان واقف قريب، سمعنا.
قال
مراقب إيه؟
يوسف سكت.
كريم كرر
مراقب نادين؟
قلت
يوسف، اتكلم.
قال
قبل ما نبدأ، لازم تعرفي إن اللي هقوله مش اتهام.
وبعدين بص لكريم.
ده معلومات جمعها أبوك.
كريم قال
هات.
يوسف فتح الملف.
طلع صور.
صور لنادين.
مش صور شخصية.
صور ليها وهي خارجة من مكتب.
وهي راكبة عربية.
وهي بتقابل راجل.
كريم مسك الصور.
وشه اتغير.
مين ده؟
يوسف قال
اسمه عادل منصور.
سامح قال
عادل؟
يوسف هز راسه.
واحد من الأشخاص اللي كانوا بيدوروا على الملف.
كريم بص لنادين اللي كانت بعيدة.
هي تعرفه؟
يوسف قال
أكتر مما تتخيل.
كريم