زينه العاصم ج1

نجوي فتحت باب الشقه : تعالي يا عاصم ادخل يكبدي

عاصم دخل وقعد علي اول كنبه قابلته : مسعد فين نايم جوا وخايف يطلع لمرزوق ولا ايه ؟

” دخلت زينة ومعاها الشاي حطيته علي الطربيزه ببتسامه خجوله وقعدت جنب امها وهي لابسه اسدال واسع وطرحه ”

نجوي بدموع : لاء مجاش البيت من ليلة امبارح ومنعرفش هو فين قولي اعمل فيه ايه يا عاصم مصحه وراح وبرضو متعالجش ض)رب وبنقطع منه واللي فيه فيه قولي اعمل عمال فضايح لينا في الشارع ومجرسنا زي ما انت شايف وقف حال اخته اللي يقف حاله

” الكلمه نزل علي زينة وجعتها بس سكتت لأنها حقيقه هي مش نكراها ”

عاصم بيخاول يلطف الجو : دا زينة الف واحد يتمناها بس نصيبها لسه مجاش انتي مستعجله علي البت ليه يوليه دا لسه عيله مكملتش ١٩ سنه

” زينة بصتله بغيظ لحد امتي هيشوفها عيله هو اه اكبر منها بكتير بس هي مش عيله ”

نجوي مسحت دموعها بطرحتها : الناس كلت وشي بنتك مفيش حد بيتقدملها مبتجوزيش بنتك ليه اقولهم صغيره لسه يقولو البنات بتتجوز اصغر منها بدل الحصره ما تكون علي الواد بقت علي البت كمان

عاصم بص لزينة اللي مغمضه عيونها بوجع من كلام امها سكت بقلة حيله وبعدين اتكلم بموساه : يما نجوي زينة نصيبها هيجيلها لحد عندها بكره يجيلها واحد الحاره كلها تحكي وتتحاكي عليه دي مش هجوزها غير لطيار يوليه

زينة بصتله بغيظ وقالت في نفسها : بس انا عايزه الميكانيكي عاصم سلطان مش عايزه طيار

عاصم بص لزينة : ولا ايه يا زينة البنات

زينة بهدوء : لسه بدري انا فين والجواز فين خلي الناس تتكلم كلامهم ولا بيقدم ولا بيأخر بنسبالي

نجوي بذهول : عليه العوض ومنه العوض يارب ليه يا مسعد تمد ايدك علي حاجة الناس دا انا عمري مربيته علي حاجه حرام من يوم ما رمضان مات وهو حاله يميل كدا

عاصم شرب شويه من الشاي ورجع الكوبايه مكانها تاني : ربنا يهديه يارب ويفوقه من اللي هو فيه معاه شغله تعيشه ملك قولتله تعالي يا مسعد اشتغل معايا في الورشه يجي نص ساعه وياخذ ال ٢٠٠ جنيه وملمحوش بعديها غير تاني يوم

نجوي بح\\\رقه : يروح يجيب بودرا يشمها ويجي سهران طول الليل ونايم طول النهار ويصحي عايز فلوس

عاصم بزعل علي حاله : امسكه بس في ايدي وانا هعلمه الادب والله بس متزعليش نفسك انتي ومتحطيش في دماغك علشان متتعبيش حتي علشان خاطر زينه ملهاش غيرك ” وفونه رن ” ايه يلاا … طيب جاي اهو ” وقفل ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *