زينه العاصم ج1
مرفت : خليكي مفتحه كدا تعالي نركب مع ابتسام ورامز ونسيب ليهم مساحه يتكلمو يك\\سرو حاجز الصمت اللي بينهم دا
نجوي بضحك : يخططك يا ام عاصم يخططك
” في عربية عاصم ”
” زينة قاعده بتفرك في اديها بتوتر مش عارفه تتكلم تقول ايه ”
عاصم بصلها ببتسامه ورجع بص لطريق : علي فكره شكلك جميل جدا الفستان حلو عليكي اوي
زينة بصتله ببتسامه : جدتي جابته ليا من العمره وانا حافظت عليه علشان البسه في كتب كتابي واهو لبسته
عاصم ابتسم بخفه : شكلك بيخطفي يا زينة والله العظيم عندك جاذبيه فريده من نوعها
” زينة اتكسفت وسكتت ”
عاصم : علي فكره عمري ما حبيت الست اللي بتتكسف لكن انتي مش عارف معجب بكسوفك وهدؤك ليه
زينة اتكسفت اكتر وقالت بتوتر : هو لما نكتب الكتاب انا هروح فين ؟
عاصم بهدوء : هتيجي عندنا البيت المفروض ان وقتها هكون جوزك حلالك
زينة بتوتر : بس انا مجهزتش حاجه ولا جبت هدوم ولا جبت اي حاجه حاسه اننا اتسرعنا يا عاصم
عاصم بصلها وعلي وشه ابتسامه هاديه : متشليش هم اي حاجه بكرا اول ما النهار يطلع هخدك ونروح نجيب كل حاجه نقصاكي اللي تحتاجيه هنجيبه انا عندي كام زينة يعني
زينة ابتسمت : تعرف انك حنين اوي يعني مش طبعك بس لاء كلامك كمان حنين بيطمن كدا
عاصم ابتسملها : انا وحنيتني ليكي وبس يا زينة
” زينة رجعت راسها علي الكرسي وسرحت لسه لحد الان مش مصدقه ان هي قاعده جنب عاصم ورايحين يكتبو كتابهم ”
…………………………
” بعد السلام الرجاله كلهم اتجمعو في مندرة البيت ومعاهم المأذون ، هيبة وشكل وطريقة كلام عاصم عجبه الحاج جمال ”
جمال بهدوء : اسمع يبني انا مبعرفش اطلع برا علشان مبقدرش امشي علي رجلي يمكن مش قربيبن لولاد رمضان ابني بس انا عارف ان زينة هتحطك في عينها ف مش طالب منك غير انك تخافظ عليها وتاخد بالك منها
عاصم بحترام : زينة في عنيا يا حاج من غير توصية والله العظيم دي كفايه انها بنت عمي رمضان عيشت معاه اكتر من ابويا
جمال : الله يرحمهم الاتنين
” وبدء المأذون في كتب الكتاب فرحه خوف قلق امان كل المشاعر المتلخبطه في قلب زينة لحد ما كتبت الكتاب انتهي واصبحت زوجته ”
ابتسام وهي بتصور ببتسامه : بووس العروسه بقاا
” زينة اتكسفت وقرصتها في دراعها انها تسكت ”
عاصم ببتسامه : لينا بيت نب\\وس ونح\ضن فيه براحتنا بقا