زينه العاصم ج1

عاصم ابتسم و راح وباس دماغها : ارتاحي يما وانا لما اعوز اكل هدخل اجهز كنت عايزك في موضوع كدا

مرفت اتعدلت ووطت التلفزيون : اتكلم يقلب امك سمعاك موضوع ايه دا خير يارب ؟

عاصم اتردد يتكلم ولا يسكت خصوصا انه من الصبح الموضوع دا تاعب تفكيره وقرر يتكلم : ايه رإيك في زينة ؟

مرفت بعدم فهم : مالها زينة زينة بنات الحاره من جمال واحترام

عاصم بإحراج وتردد : والله يما معارف اتكلم اقول ايه ولا عارف اللي بعمله دا صح ولا غلط حتي يعني انا راجل عندي ٣٦ سنه النهارده وهي عيله لسه ١٩ سنه وخايف اظلمها

مرفت بعدم فهم : اتكلم وحده وحده يعاصم وقولي انت عايز ايه وزينة مالها و رأيي فيها ازاي ؟

عاصم بهدوء وتردد : ايه رإيك فيها عروسه ليا يما ؟

يتبع…♥️♥️

الحلقة الثانية

عاصم ابتسم علي سكوت امه : انتي ساكته ليه يما قولي كل اللي في قلبك حتي لو هيزعلني انا راضي بس انا تايه ومحتاج كلامك دلوقتي عن اي وقت تاني

مرفت بصتله : زينة قدامك من قبل ما تتجوز المره الاولي يا عاصم اشمعنا دلوقتي احلويت في عينك قولي انت اللي في قلبك؟

عاصم اتنهد : تقدري تقولي حاسس ان بعمل عمل خيري يما زينة حلوه والبت فيها الطمع وان جيتي للحق بسبب مشاكل مسعد مفيش حد عليه القيمه هيروحلها الكل هيقولك بس اخوها بيه وعليه كل اللي هيروح من سلالة مسعد وامي نجوي عايزة تسكت نسوان الحاره وهتوافق بأي حد وزينة حرام البهدله فيها

مرفت بستغراب : عمل خيري ازاي يا عاصم ؟ الواحد بيقول اتجوز اكون عيله وعزوه وحد ترجلعه البيت اخر النهار بعد ما تخلص شغلك متلهف ليه ولح\ضنه حد يحببك في الايام وتحببه فيك لكن تقولي عمل خيري دا كلام فاضي مستخسرها في الناس وبتقول الناس هتظلمها بس انت كدا هتظلمها اكتر يابني الوحده عايزه تحس احساس الحب وانت بكلامك دا عمرك ما هتحسسها بيه

عاصم بهدوء : يما ما انا هتجوزها هعاملها بما يرضي الله واهي عرفينها ومربينها علي ادينا ولا ايه يا ام عاصم ولو علي الحب اهو مع الوقت بيجي

مرفت : والله انا اطول زينة تكون مراتك دا يوم السعد والهنا عايزني اكلم نجوي اكلمها واشوف ردها واعرفك

عاصم رجع راسه علي الكنبه ورا وقال بتعب : كلميها الصبح وشوفي ردها كانت موافقه خير مكنتش موافقه ربنا يسعدها وييسر حالها في اللي ربنا كاتبه من نصيبها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *