كنت هتتجوز دي
بص لياسين.
وقال
الشخص اللي كان عند عادل
وبعدين بص لي.
كان ابني.
سكت الجميع.
عم رجب قال
ابني كان شغال معاهم من البداية.
وبص لي.
وهو اللي سرق النسخة الأصلية من الأوراق.
أنا همست
ليه؟
رد
لأن اللي بيمول الخطة كلها
وسكت لحظة.
مش عادل.
بص لياسين.
ولا حتى الراجل اللي ماټ من 14 سنة.
ثم قال الجملة اللي خلت الډم يتجمد في عروقي
الراجل اللي بيمول كل ده عايش.
ياسين قال
مين؟
عم رجب مد إيده بورقة.
فتحها.
كان عليها اسم واحد.
اسم شفته قبل كده.
اسم الشخص اللي كان بييجي لأبويا زمان.
الشخص اللي كنت فاكرة إنه مجرد صاحب قديم.
رفعت عيني.
ده
عم رجب قال
أيوه.
ده صاحب أبويا.
لأ.
هز راسه.
ده أخو أبوكي.
سكت.
أنا ما كانش عندي عم.
أبويا طول عمره قال إن أبويا وحيد.
ما عندوش إخوات.
عم رجب قال
كان عنده أخ.
وبعدين قرب مني.
وأبوك خبّاه عنك طول عمرك.
ياسين بص لي.
نادية
لكن أنا كنت خلاص فقدت القدرة إني أتكلم.
لأن السؤال الحقيقي ما بقاش
مين حاول يسرق الأرض؟
السؤال بقى
ليه أبويا أخفى وجود أخوه؟
وليه أخوه قرر بعد كل السنين دي إنه يدمر عيلته؟
وفي اللحظة اللي كنت فيها بحاول أستوعب
وصلتني رسالة على موبايلي من رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لرجل كبير واقف قدام بوابة بيتنا.
وتحت الصورة جملة واحدة
لو عايزة تعرفي أبوكي كان مخبي إيه عنك تعالي لوحدك.
رفعت عيني ناحية ياسين.
كان بيبص لي.
قلت
مش هروح لوحدي.
ابتسم.
عارف.
قلت
وإنت كمان مش هتيجي.
استغرب.
ليه؟
بصيت للرسالة.
لأن الشخص ده قضى 14 سنة بيخطط لكل ده.
وبعدين قفلت موبايلي.
والمرادي أنا اللي هخليه يفتكر إن خطته نجحت.
ما نمتش الليلة دي.
فضلت قاعدة قدام صورة الراجل اللي عم رجب قال إنه أخو أبويا.
كل ما أبص للصورة، أحس إني بشوف حد المفروض يكون جزء من حياتي لكن عمره ما كان موجود.
الصبح، أخدت قرار.
مش هروح له.
لكن هخليه هو اللي ييجي لي.
اتصلت بياسين وقلت له
عايزاك تعمل حاجة واحدة.
قولي.
انشر خبر إن الأرض اتعرضت للبيع.
سكت.
للبيع؟
أيوه.
وإنتِ مش هتبيعيها.
طبعًا لأ.
ضحك.
عايزة نصطاده؟
بالظبط.
بعد يومين، الخبر انتشر.
عائلة عبدالسلام تعرض أرضها للبيع مقابل مبلغ ضخم.
ماعداش 48 ساعة
والراجل ظهر.
مش بنفسه.
بعت محامي.
والمحامي طلب مقابلة عاجلة معايا.
قعد قدامي وقال
موكلي مستعد يدفع أي مبلغ مقابل الأرض.
ابتسمت.
ليه؟
لأنها مهمة بالنسبة له.
قد إيه مهمة؟
اتردد.
جدًا.
طلعت ورقة وحطيتها قدامه.
طيب ليه موكلك كان بيحاول ياخدها بالقروض والتزوير بدل ما يشتريها؟
وشه اتغير.
مش فاهم.
أنا فاهمة.
دفعت له نسخة من التسجيل.
صوت عادل كان واضح.
لو نادية وقعت، إحنا كلنا هنخلص.
المحامي سكت.
قلت
ومش دي المشكلة الوحيدة.
طلعت صورة تانية.
عندي مستندات تثبت إن موكلك هو اللي حوّل الفلوس لعادل.
المحامي بدأ يجمع أوراقه.
قلت
لسه.
طلع عينه لي.
لسه إيه؟
عندي كمان تسجيل لمكالمة بينه وبين عادل.
وقتها قام.
أنا مش هقدر أكمل.
قلت
بلغ موكلك إن عنده ساعة واحدة.
ساعة لإيه؟
ييجي يقابلني بنفسه.
سكت.
ولو ما جاش؟
ابتسمت.
الملفات هتروح للنيابة.
خرج.
وبعد 38 دقيقة
سمعت خبط على الباب.
دخل الراجل.
لأول مرة شفته قدامي.
كان أكبر بكتير مما تخيلت.
وقف على الباب.
وأنا فضلت قاعدة.
قال
نادية.
صوتي خرج هادي
عمي.
اتجمد.
لأول مرة شفت الخۏف في عينيه.
قلت
أخيرًا.
قعد قدامي.
أبوكي حكى لك؟
لأ.
سكت.
أبويا ماټ وهو شايل السر.
بدأ يتكلم.
وقال إن جدي كان عنده أخوين.
واحد منهم كان أبويا.
والتاني هو.
لكن بعد خلاف قديم على الأرض والميراث، خرج من البلد.
وبعد سنين رجع باسم مختلف.
وكان هو نفسه الشخص اللي كان بيتعامل مع أبويا سرًا.
قلت
طب ليه عملت كل ده؟
بص لي.
لأن أبوكي أخد مني كل حاجة.
ضحكت.
أخد منك إيه؟
الأرض.
الأرض اللي جدي بتاعك هو اللي وهبها لأبويا؟
سكت.
الأرض اللي