كنت هتتجوز دي

قال
أبوكي كان عنده مستند من 30 سنة يثبت إن الأرض دي مش ملككم بالكامل.
بصيت لياسين.
ما أنكرش.
عادل ابتسم.
وعشان كده كان لازم سمعتكم تقع.
وإيه علاقة القرض؟
لو القرض اتسجل باسمك، وشغلك وقع، البنك هياخد الضمانات.
والأرض؟
جزء من الضمان.
فهمت.
الخطة كانت عبقرية.
يشوهوا سمعة الجبنة.
يوقعوا الشغل.
يعملوا قرض باسمي.
يخلوني عاجزة عن السداد.
وبعدين
يستولوا على الأرض قانونياً.
بس كان في سؤال واحد
وإنت هتستفيد إيه؟
عادل ضحك.
أنا؟
وبعدين بص ناحية ياسين.
اسأليه.
بصيت لياسين.
سكت.
قلت
إنت كنت عارف؟
قال
جزء.
صړخت
جزء إيه يا ياسين؟!
كنت عارف إن في حد بيحاول ياخد الأرض.
وعرفت إمتى؟
من 8 شهور.
وسكت؟
كنت بحاول أوصل للرأس الكبيرة.
ضحكت وأنا بعيط.
وإنت فاكر إن ده مبرر؟
قرب مني.
لو كنت كلمتك، كانوا هيعرفوا إني بدور وراهم.
وكان ممكن تحذرني!
كنت بحاول أحميكي.
لا.
بصيت له.
إنت كنت بتحميني بطريقتك وأنا كنت بخسر كل حاجة بطريقتي.
سكت.
عادل ابتسم.
اتخانقوا براحتكم.
وبعدين طلع موبايله.
بس قبل ما تكملي
فتح صورة.
كانت صورة ليا وأنا داخلة البنك.
وقال
عندنا نسخة من تسجيل كاميرات البنك.
وبعدين؟
هتثبت إنك كنتِ هناك بتقدمي على القرض.
ابتسمت.
وأنا فعلاً كنت هناك.
ضحك.
بس الكاميرا صورتك وإنتِ بتوقعي.
هنا فهمت.
كانوا مجهزين كل حاجة.
حتى وجودي في البنك.
لكن عادل ما كانش عارف حاجة واحدة.
أنا ما كنتش لوحدي.
رفعت موبايلي.
وقلت
وأنا كمان عندي تسجيل.
اختفت الابتسامة من وشه.
تسجيل إيه؟
قلت
كل كلمة قلتها من أول ما وصلت.
ياسين بص لي.
وبعدين ابتسم لأول مرة.
عادل اتراجع خطوة.
إنتِ بتكدبي.
جرب.
سكت.
في اللحظة دي، عربية شرطة وقفت عند مدخل الأرض.
لكن اللي نزل منها ما كانش ظابط واحد.
كان معاه محامي.
وموظف من النيابة.
ورجل من البنك.
عادل بص لياسين.
إنت عملت إيه؟
ياسين قال
ولا حاجة.
وبص لي.
هي اللي عملت.
طلعت الفلاشة من جيبي.
وقلت
قبل ما أجيلكم هنا، سلمت نسخة للنيابة.
وش عادل اصفر.
لكن المفاجأة ما كانتش هنا.
الظابط قرب وقال
إحنا مش جايين عشان القرض بس.
وبص لعادل.
فيه بلاغات تزوير، وتلاعب في مستندات، وتقديم تقارير تفتيش غير صحيحة.
عادل بدأ يتراجع.
أنا ما عملتش حاجة!
الظابط قال
يبقى خليك هنا ونشوف.
اتقبض عليه.
لكن وأنا واقفة، بصيت لياسين.
قلت
خلصت؟
هز راسه.
لسه.
طلع ملف من العربية.
وحطه قدامي.
دي كل المستندات اللي أبويا سابها.
فتحت أول ورقة.
وبدأت أقرأ.
وبعد ثواني
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
لأن المستند ما كانش بيثبت إن الأرض ملك عيلتنا.
ولا حتى ملك والد ياسين.
المستند كان بيقول إن الأرض كانت مملوكة لشخص تالت.
شخص اسمه
سليمان منصور.
بصيت لياسين.
مين سليمان منصور؟
وشه اتغير.
قال
جدي.
جدك؟
أيوه.
يعني الأرض كانت بتاعة عيلتكم؟
هز راسه.
زمان.
قلبت الصفحة.
وكانت الصدمة.
في عقد تنازل رسمي.
واللي متنازل عن الأرض
كان سليمان منصور.
لصالح أبي.
بلا مقابل.
تحت التوقيع، كان في جملة مكتوبة
هذه الأرض تُسلّم لعائلة عبدالسلام مقابل إنقاذ ابني من المۏت.
رفعت عيني لياسين.
أبوك؟
هز راسه.
أبويا كان طفل وقتها.
وإيه علاقة أبويا بإنقاذه؟
سكت.
وبعدين قال
أبوكي هو اللي أنقذ حياة أبويا.
طب ليه الأرض؟
لأن جدي كان مقتنع إن دي أقل حاجة يقدر يقدمها.
دموعي نزلت.
طب ليه الورق ده كان مخبي؟
ياسين قال
لأن أبويا اكتشف إن جدي نفسه كان كتب شرط.
شرط إيه؟
بص لي.
إن الأرض تفضل ملك عيلتك للأبد
وسكت.
بشرط إن أولاد العيلتين ما يقطعوش علاقتهم.
حسيت إن قلبي وقع.
افتكرت كلامه القديم.
أنا هرجع.
14 سنة.
كلها كانت مبنية على سر أنا ما كنتش أعرفه.
لكن قبل ما أقول أي حاجة
وصلت عربية تانية.
ونزل منها رجل كبير.
بصيت له.
ما عرفتهوش.
لكن ياسين اتجمد.
قال
مستحيل.
الرجل مشي ناحيتنا.
وبص لي.
وقال
أنا آسف يا بنتي.
بصيت لياسين.
مين ده؟
ياسين رد بصوت مبحوح
عم رجب.
اتجمدت.
رجب؟
الرجل هز راسه.
أنا رجب الحقيقي.
قلبي وقف.
أمال مين اللي سلمني الفلاشة؟
الرجل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *