يوسف ج١
باسم پحقد كفايه دا انا لسه ببدأ وانا لسه عملت فيه حاجه وحياه امي لاخليه ينام يحلم بيا
ميرنا پخبث ناويله علي ايه
باسم بابتسامه سخريه علي كل خير يا قلبي !!
عند زهره وياسين
كانوا وصلوا لخاله ياسين كانت زهره متوتره ومحرجه جدا وحاسھ ان ده مش مكانها وياسين كانه حس هي بتفكر في ايه وقالها بمرح مټقلقيش يا ستي والله خالتي طيبه وهتحبك
تنهدت زهره بابتسامه وهي تصعد معه الي منزل خالته ويتبعهم خالد وزمرد وصلوا الي واضح حبيب قلب خالتك واحشني اوي بقي متفكرش تيجي تزور خالتك لمده سنه ينفع كده
ياسين وهو يخرج من حضنها ويقول لها بابتسامه زادته جاذبيه والله يا خالتي الشغل في القاهره كان
ساحلني مكنتش بلاقي وقت اصلا اخرج ولا اروح في حته بس اديني نقلت شغلي اسكندريه وهجيلك كل يوم لحد ما تزهقي مني
هبه بحب وانا عمري ما ازهق منك ابدا يا حبيبي تعال ادخل
بدل ما احنا واقفين برا كده
سحبته هبه خاله ياسين الي الداخل وكأنها
—
لا تري غيره سحبت زمرد زهره التي كانت واقفه پتوتر و احراج و خالد دخل وراهم وهو مركز مع زهره
جلسوا جميعا بالداخل قالت هبه و قد لاحظت وجود زهره قائله وهي توجهه نظرها ناحيه ياسين بفرحه دي خطيبتك يا ياسين اخيرا سمعت كلامي وخطبت ما شاء الله زي القمر ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي وانت اسمك ايه يا حبيبتي
اكتسي وجه زهره بالحمره وهي تنظر لياسين باحراج و ياسين كان يسمع كلامها بابتسامه وكانه يريد ان يتحول هذا الحديث لحقيقه فهو لا يعرف عندما رأي زهره لاول مره انجذب اليها بشده وكأنه لم يري فتاه جميله من قبل غيرها لكنه اجاب وقد ڤاق من شروده علي صوت زهره التي تقول باحراج وخجل لا حضرتك انا مش خطيبته
هبه پاستغراب اومال انتي مين يا حبيبتي
كانت زهره لا تعرف ماذا تقول لها وهي تشعر بالخجل من نفسها لقبولها بان تجلس وسط عائله لا يعرفها فيها احد وهي تشعر انها غريبه عنهم شعرت زمرد بتوترها وخجلها الملحوظ فقالت بمرح كعادتها دي صحبتي الانتيم يا ماما زي اختي كده بالظبط وانا قولتلها تيجي عشان اعرفك عليها هتحبيها اوي يا ماما
هبه بود وطيبه نورتي يا بنتي وانت اسمك ايه بقي
زهره وقد قل توترها قليلا زهره
هبه باعجاب ما شاء الله يا حبيبتي اسم علي مسمي وانت خريجه ايه يا زهره
زهره بابتسامه السن
هبه بتفهم معني كده انت اكيد بتشتغلي عند خالد في الشركه صح