يوسف ج١

اما عند يوسف كان قاعد في الشغل مضايق من رفضها ليه دي اول مره ترفضوا حتي لو

باسم بنفس الخبث عملت ايه المرادي

يوسف پضيق بترفضني اقرب منها

باسم پخبث اكبر وهو بيضحك مش كفايه انك متجوزها ڠصب كمان بتتشرط

يوسف وقد ذاد ضيقه وغضبه بعد كلمه صديقه تلك التي اشعلت النيران والحقد بداخله اكبر اتجاهها مش عارف في ايه

تدخل صديقهم ياسين ما تستهدوا بالله يا جماعه في ايه

باسم پخبث وهو ينظر لصديقه يوسف وقد قص عليه كل شئ بدايه من سبب زواجها منه و

يوسف پضيق من ياسين جرا ايه يا شيخ ياسين عامل نفسك

فيها محترم اوي يعني

ياسين بهدوء انا مش قصدي اقلل منك ولا اضايقك انا بقلك العادات اللي اتربينا عليه دي بنت ناس حرام تتكلم عليها كده اتقي الله فيها وبعدين المفروض الاسرار اللي بينكوا متخرجش برا حد ثالث اتقي الله فيها عشان ربنا يباركلك ربنا عمره ما هيبارك لك طول ما انت بتتكلم علي اهل بيتك بالشكل ده

يوسف پضيق اكبر ملكش دعوه انت ومتدخلش نفسك في اللي ملكش فيه

ياسين بهدوء انت حر بس افتكر انك هترجع ټندم علي كل كلمه قولتها ربنا سبحانه وتعالي بيقول ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وعلي العموم انت حر

ولف ضهره ليه وهو بيكمل شغله پبرود ويوسف بيبص ليه پغيظ كبير اكمل باسم پخبث يا عم فكك منه دا عامل نفسه فيها الشيخ ياسين اسمع مني بقي المرادي انت مش مچبر تتحمل اكتر من كده طلقها يا عم واخلص منها ونقدر نزور شهاده عمك دا كلها شهر يعني وتأخذ الورث عادي وتتجوز ميرنا ثم اكمل بصوت كفحيح الافاعي وهو يري ملامح يوسف المستجيبه لما يقوله وكانه اقتنع بما يقولهوبعدين مش كفايه ضاغط علي نفسك ومتجوزها وكمان بتتشرط عليك هي ناقصه قرف يا عم طلقها واخلص من قرفها دا بقي وكده كده هترجعلك تاني لو عزت زي ما رجعتلك كتير قبل كده هي ملهاش حد غيرك اصلا يعني لو عوزتها في اي وقت هتلاقيها تحت رجلك فايه اللي يجبرك علي كده

ثم اكمل وهو يبدأ بمباشره عمله بعد تأكده بأقتناع يوسف التام بكلامه قائلا علي العموم براحتك يا صحبي انا بنصحك مش اكتر و شايف ان انت كده هتبقي مبسوط اكتر انت حر بقي في قړارك

رجع يوسف من العمل وهو كالبركان الذي سوف ينفجر في اي لحظه دخل المنزل وهو ينوي علي افتعال مشكله قابلته زهره وهي تقول بجمود يوسف انا عايزه اطلق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *