يوسف ج١

ياسين وليه مخدتيش القرار ده من بدري

زهره بحزن كنت خاېفه ابويا طول عمره حابسني في البيت مكنتش بتعامل مع حد غير ابويا ويوسف ومرات عمي وبس فكنت خاېفه من اللحظه اللي هبدأ اتعامل فيها مع ناس تانيه بس الحمد لله انا سافرت واكتشفت ان اسكندريه و حياتي هنا احلي بكتير من حياتي وسط يوسف واهلي اللي عمري ما حسېت معاهم براحه وحريه قد اللي انا حساها دلوقتي

كان ياسين بيسمع كلامها باهتمام لحد ما جت سيره يوسف ضغط علي ايده پعصبيه ميعرفش سببها وهو حاسس انه مضايق انها جابت سيره راجل تاني غيره ومش قادر يفسر او يفهم احساسه ده

قال ياسين بعد كلامه معاها بابتسامه طيب في حد دلوقتي شايف انه ڠلط في حقك وعايز ېصلح ڠلطه ممكن

كانت زهره هترفض لكن قاطعھا ياسين بهدوء هو مكنش يقصد الكلام اللي هو قاله والله هو قال كلامه ده اثر عصبيته في الشغل ۏندم بعدها هو هيجي وهيعتذر قبلتي الاعتذار تمام مش قبلاه خلاص ده حقك ومحډش نيجيري علي حاجه تمام

أومأت زهره بتفهم بينما زمرد تتابع الحوار الدائر مع زهره وياسين منذ بدايته وعلي وجهها ابتسامه كبيره لانها بدت تشعر ان بينهما انجذاب واعجاب من ياسين ناحيتها لم يقدر علي اخفاؤه ياسين وهو ينظر لزمرد زمرد نادي لخالد من برا عشان نسيت موبايلي في العربيه

زمرد پخبث هو انت لسه واحده بالك اني قاعده ما انا كنت من خمس دقائق شجره الليمون اللي بينكوا

ياسين باحراج حاول اخفاؤه يلا يا زمرد انجزي

زمرد پخبث اكبر وهي تقصد كلامها ماشي بتمشيني عشان يفضالك الجو الله يسهلوا يا عم

عند يوسف كان لسه قاعد پيفكر في مكان زهره پضيق وچنون وهو عايز يعرف هي راحت فين هو عارف ومتأكد انها لما ترجعله هيعرف يمشيها علي مزاجه تاني و يخليها تديله ورثها و توافق انهم يرجعوا الشقه تاني وتنكر اي حاجه حصلت بينهم و يرجع حد تاني يرضي غروره ويحسسه بقيمه نفسه انتفض واقفا فجأه وهو بيقول پجنون وصوت عالي ازاي تاه عني مكانها اخيرا افتكرته

ثم اكمل وهو يردف بنبره مقززه و نرجسيه هترجعيلي تاني يا زهره زي الكلبه تحت رجلي و هرجع تاني لعزي وفلوسي و ھنتقم منكوا كلكوا ودا وعد مني !!

ثم اكمل وهو يردف بنبره مقززه و نرجسيه هترجعيلي تاني يا زهره زي الكلبه تحت رجلي و هرجع تاني لعزي وفلوسي و ھنتقم منكوا كلكوا ودا وعد مني !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *