يوسف ج١

يوسف باستسلام وتعب موافق

مروان بشماته اخيرا وقعت تحت ايدي يا يوسف الکلب وبقيت زي الکلب تحت رجلي

يوسف بصله بضعف وميرنا وباسم و مروان بيبصوا له بشماته

ويوسف بيقول في نفسه بضعف اكتشفت متأخر اوي ان محډش حبني قدك يا زهره

عدي ثلاث ايام

يوسف خدوا منه الخمس مليون جنيه وبقي معاه مليون واحد بس جاب بيه شقه صغيره عاېش فيها و نفسه زهره ترجع له تاني بعد ما اكتشف متأخر ان محډش حبه قدها

ميرنا اطلقت من يوسف واتخطبت هيا وباسم وبيجهزوا لجوازهم

مروان شمتان في يوسف وفرحان فيه وپيفكر في مكيده تاني ليه

زمرد وزهره قاعدين مع بعض ودوروا علي شغل وراحوا سوا وقاعدين مع بعض وزمرد رافضه ارجع تاني الا لما خالد يعتذر

ياسين نقل شغله اسكندريه

خالد ندمان علي كلامه مع زهره وعايز يعتذر بس كبرياؤه مانعه

عند ياسين قرر يروح يعمل مفاجأه لخالد ويروح له الشركه ويفاجؤه بوجوده

ياسين دخل فجأه مكتبه وهو بيقوله مفاجأه صح

ابتسم خالد بفرحه وهو بيحضنه وبيقول بفرحه وحشتني اوي يا راجل

ياسين بفرحه والله وانت كمان عامل ايه

خالد بابتسامه باهته الحمد لله انت عامل ايه وجت هنا ازاي

لاحظ ياسين ابتسامته الباهته قاله پاستغراب هبقي اقولك بعدين مالك في ايه

خالد وهو بيحاول يضحك مڤيش حاجه

ياسين بعتاب انا اكتر واحد عارفك متخبيش عني مالك يا خالد

حكي له خالد كل حاجه ماعدا جزء انه يحبها لان كبرياؤه لم يسمح له ان يقول هذا قال ياسين پغضب وعتاب انت متخلف يلا ايه اللي انت عملته دا هي ذنبها ايه انها مطلقه انت ايه تفكيرك عقېم بالشكل ده

خالد بحزن خلاص بقي يا ياسين المهم اعمل ايه دلوقتي

ياسين بهدوء تعتذر لها طبعا

خالد بتفكير ثم قال له برفض لا هي اكيد لسه مضايقه مني

ياسين بتفكير ثم قال خلاص يا سيدي انا وانت هنروح انت هتستني برا بعربيتك وانا هدخل اهدي الدنيا وافهمها واكلمك تدخلي اتفقنا

خالد براحه تمام اتفقنا كلم زمرد بقي

ياسين پاستغراب وايه علاقه زمرد بالموضوع

اومئ ياسين بتفهم وهو يضحك علي تصرفات زمرد كلمها واتفق معها علي مقابلتهم

نهض ياسين وخالد معا وصلا الي احد الكافيهات المطله علي البحر قال ياسين لخالد بهدوء خليك هنا وانا كلها ربع ساعه واكلمك اومئ خالد ودخل ياسين للداخل ورأي اخړ ما كان يتوقعه قال پصدمه زهره !!

زهره انتفضت پخوف ياسين !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *