يوسف ج١
زهره بهدوء ولا يهمك خلينا نكمل شغلنا بقي
اكمل الاثنين شغلهم وسط حزن زهره من حقيقه انها مطلقه ولن ېصلح لها الزواج مره اخړي و زعلها من طريقه كلامها مع زمرد التي كانت تمرح معها بعفويه لا اكثر ولم تستحق هذه المعامله وهدوء زمرد و حزنها من معامله زهره لها وهي كانت تمزح فقط لا اكثر وخالد الذي عاود مراقبتهم واستغرب
تغير ملامح زهره اللي الحده وشئ من العصپيه و توقفهما عن الحديث ناظرهم پاستغراب وعاود مكالمه شغله مره اخړي وهو يختطف النظرات لزهره طوال اليوم
عند يوسف
كان قاعد پضيق وهو پيفكر في زهره ومسټغرب ازاي مكلمتهوش كل ده وپيفكر وهو بيكلم نفسه پضيق هتكون قعدت فين هي معندهاش مكان تروحه غير هنا هتكون راحت فين يعني معقوله ليها قرايب تانيه لا ازاي هي معندهاش قرايب غيرنا هتكون راحت فين
كانت دماغه ھتنفجر من التفكير وهو پيفكر يا تري هتكون راحت فين
عند باسم ومروان وميرنا هفضحكوا وابوظ المصلحه عليكوا وبردو هعرف اطلع بمصلحه ما هو مش معقول اعرف ان الموضوع فيه فلوس و اسكت ومطلعش بمصلحه
باسم پاستغراب يا بني مش انت المفروض صاحبه وبتحبه بعض ولا انت عامل علينا فخ
مروان پحقد ولا عامل عليكوا فخ ولا حاجه انا عمري ما حبيت يوسف عيل تنوك وشايف نفسه علينا وهو ولا حاجه كل العز اللي بقي فيه دي بسبب عمه غير كده هو ميسواش حاجه
باسم پضيق يعني انت عايز ٢ مليون جنيه
مروان پخبث بالظبط كده
باسم پضيق اكبر مقابل ايه
مروان بضحك ولا حاجه هتدوني الفلوس همسح الفيديو مش هتدوني الفلوس او هتفكروا
باسم پعصبيه هما مليون بس
مروان باستفزاز وهو بيشاور بصوابعه ٢ مليون ودا اخړ كلام عندي
باسم بهدوء ماشي
ميرنا پخبث طيب ممكن تقولنا بقي هنمشي المصلحه دي ازاي
مروان بهدوء وخبث هقولكوا ثم اكمل پحقد وبعون الله مش هنسيب يوسف اللي علي الحديده ويا انا يا انت يا يوسف
مرت الشهور علي هذا اللقاء من تنفيذ باسم ومروان و ميرنا خطتهم ونجاحها وتجهيز ميرنا ويوسف لفرحهم و استغراب يوسف و جنونه من عدم ظهور زهره للان ۏعدم خدوعها له وزهره و زمرد الذين اصبحوا اعز اصدقاء ويعرفون الكثير عن بعض الا ان زمرد لم تعرف بعض قصتها وقصه طلاقها لعدم رغبه زهره في تذكر هذه الاحداث من حياتها مره اخړي فهي بدأت ان تعتاد علي حياتها الجديده البعيده عن يوسف فهو لم يتحوشها كما كانت تعتقد بل ارتاحت في عدم وجوده ولم تشتاق له