سنه كامله وانا ساكته ج2 منال علي
ـ أيوه… كان ينفع أرفض.
بس كنت بخاف.
بخاف تقولوا عليا قليلة الذوق..
. وكسولة… ومش نافعة تبقى زوجة.
وإنتوا الاتنين… خليتوا الخوف ده يكبر جوايا كل يوم.
انفجرت الست أمينة:
ـ إوعي تتهميني بحاجة! أنا اللي فتحتلك بيتي واستقبلتك وسط العيلة!
ابتسمت منى ابتسامة باهتة.
ـ لا يا ست أمينة… حضرتك مرحبتِش بيا.
حضرتك رحبتي بواحدة بتنفع تتأمر عليها… وتعمل كل اللي إنتِ عايزاه من غير ما تفتح بقها.
قام أحمد من على الكنبة.
وبص لأمه…
وبعدين بص لمنى.
وقال بصوت واطي:
ـ ماما… منى معاها حق.
وأنا… والله ما كنت أعرف إنها بتصرف كل الفلوس دي.
لفت منى وشها ناحيته.
كان الألم في عينيها أكبر من الزعل.
وقالت:
ـ بجد ماكنتش تعرف؟
ماكنتش شايف الأكياس اللي كنت برجع شايلها؟
ولا كنت شايفني كل ليلة واقفة في المطبخ؟
ولا شفت إيديا وهي متشققة؟
إنت كنت شايف كل حاجة… بس كان أسهل بالنسبالك تعمل نفسك مش شايف.
نزل أحمد عينه في الأرض.
الكلام وجعه…
لأنه كان حقيقي.
لمحة نيوز
حاولت الست أمينة ترجع تتحكم في الموقف وقالت:
ـ خلاص… لو الموضوع موضوع فلوس، قولي كام وخلصينا. لكن المواعين دي لازم تتغسل الليلة، مش هنسيب الشقة بالشكل ده.
قفلت منى الملف بهدوء.
وقالت:
ـ فعلًا… المواعين لازم تتغسل.
بس مش أنا لوحدي اللي هغسلها.
فتحت درج المطبخ.
طلعت زوجين جوانتيات مطاط.
حطت واحد قدام أحمد…
والتاني قدام الست أمينة.
وبعدين لبست هي الزوج التالت.
وقالت بكل هدوء:
ـ النهارده كل واحد هينضف ورا نفسه.
أحمد هيغسل المواعين.
والست أمينة تنشفها وترجعها مكانها.
وأنا هنضف السفرة وأشيل بواقي الأكل.
وبصتلهم وقالت:
ـ ولو شايفين إن ده صعب… يبقى أخيرًا هتحسوا أنا كنت عايشة إزاي طول السنة اللي فاتت.
بصت الست أمينة للجوانتيات كأن منى شتمتها.
وقالت بعصبية:
ـ أنا مستحيل…
قاطعتها منى بهدوء:
ـ
براحتك. يبقى المطبخ هيفضل كده لحد بكرة. وأنا هطلب أوبر وأروح بيتي.
ومن النهارده… مش هبقى خدامة في أي عزومة تاني.
رفع أحمد راسه بسرعة.
وقال:
ـ استني يا منى…
قالت من غير ما تبصله:
ـ أنا استنيت سنة كاملة يا أحمد.
استنيت إنك تشوف بعينك.
استنيت مرة واحدة تحس بيا وتقف جنبي بجد… مش مجرد كلام.
النهارده… مش هستنى أكتر من كده.
فضل ساكت كام ثانية.
بعدين مد إيده…