الضحكه الى كشفت سر موت مراتي ج٢ شروق خالد
المقبض اتحرك ببطء.
مرة…
وبعدين وقف.
أنا بصيت لنادين، ولأول مرة شفت الرعب الحقيقي في عينيها.
همست:
“مين بره؟”
ما ردتش.
قربت من الباب وأنا بحاول أسمع أي صوت.
مفيش.
بس كان فيه إحساس غريب إن حد واقف في الناحية التانية ومستني.
مديت إيدي ناحية المقبض.
نادين مسكت دراعي بسرعة.
“قلت لك ما تفتحش.”
بصيت لها بغضب.
“إنتِ بتخبي عني إيه؟”
قبل ما ترد، جه صوت من بره:
“أستاذ أحمد؟”
اتعرفت على الصوت فورًا.
كان صوت حسام، رئيس الأمن في البيت.
اتنفسنا أنا ونادين في نفس اللحظة.
فتحت الباب بسرعة.
لقيت حسام واقف في الممر، وشه متوتر.
قلت:
“إنت كنت بتخبط ليه؟”
بص لنادين، وبعدين رجع بص لي.
“كنت جاي أقول لحضرتك إن الكاميرات فصلت.”
“إيه؟”
“كل كاميرات الجناح.”
بصيت لنادين.
كانت ساكتة.
سألت حسام:
“من إمتى؟”
“من حوالي عشر دقايق.”
“والأمن؟”
“موجودين كلهم تحت.”
“يعني محدش دخل الجناح؟”
اتردد.
“حسب علمي… لأ.”
نادين قالت فجأة:
“مش حسب علمك.”
حسام بص لها.
“تقصدّي إيه؟”
ردت وهي بتبص في عينيه:
“أنا شفت شخص طلع هنا.”
حسام اتوتر.
قلت:
“مين؟”
قالت:
“ما شفتش وشه.”
قربت منها.
“طيب شوفتي إيه؟”
رفعت إيدها وقالت:
“كان لابس جاكت أسود.”
حسام سأل:
“وشكله؟”
“طويل.”
سألته:
“في حد من الأمن طويل ولابس أسود؟”
حسام سكت.
وده كان كفاية يخلي الشك يدخل قلبي.
قلت:
“حسام، اجمع كل رجال الأمن في الصالة حالًا.”
هز راسه ومشي.
لكن قبل ما يتحرك، نادين قالت:
“استنى.”
لف لها.
“إنت عندك مفتاح المخزن القديم؟”
وش حسام اتغير.
قال:
“أيوه.”
“هات المفتاح.”
سألها:
“ليه؟”
بصت لي وقالت:
“لأن فيه حاجة لازم الأستاذ أحمد يشوفها.”
بعد دقائق، كنا نازلين ناحية المخزن الموجود في آخر البيت.
أنا، نادين، وحسام.
الباب الحديد كان عليه طبقة تراب واضحة.
لكن وأنا ببص على القفل، لاحظت حاجة.
التراب حواليه كان متشال.
يعني حد استخدم المفتاح قريب.
قلت:
“مين فتح الباب ده؟”
حسام قال:
“محدش.”
نظرت له.
“متأكد؟”
“أيوه.”
طلعت المفتاح من جيبه.
قربته من القفل.
لكن قبل ما يحطه…
سمعنا صوت من جوه.
صوت حاجة وقعت.
حسام رفع إيده.
“ارجعوا.”
أنا ما سمعتش كلامه.
فتحت الباب.
الضلمة كانت تقيلة.
حسام شغل الكشاف.
ودخلنا.
المخزن كان مليان كراتين قديمة وحاجات تخص البيت.
نادين كانت ماشية قدامي وهي بتدور بعينيها.
فجأة وقفت.
وأشارت لصندوق خشب صغير.