خدعه حب ياسمين سالم
العائلات وعمري ما بصيت ليهم. أروح أفكر أنا في دي؟
هوووف.
سليم خلص لبس ولبس بدلة كحلي وقميص أبيض، ورش عطره المميز وسرح شعره وكان مزززز 😎.
(سليم عيونه زرقاء وشعره أسمر ووجهه أبيض مستدير وفي سن 25 عام، ولكن من يراه ويرى شخصيته لا يعطيه سنه، فهو من أذكى شباب المدينة وقد يكبر شركة والده في سنتين وتبقى من أكبر شركات مصر.)
نزل سليم وألقى تحية الصباح، وباس رأس أمه وأبوه وسأل العاملين: إيه الأخبار؟
مصطفى: كويس بخير، انت عامل إيه وأخبار الشركة إيه؟
سليم بجدية: الشركة تمام بخير وأنا كمان بخير.
نرمين: كل يا حبيبي عشان انت مش بتاكل معانا.
سليم: حاضر يا ست الكل، غصب عني انت عارفة الشغل.
سليم كان بيأكل وبدور بعيونه على مرام اللي كان دائمًا ناكشها وهو بيفطر.
مصطفى باستغراب: غريبة، امال مسألتش النهارده على مرام؟ لا وكمان انت مش بتفطر غير لما تكون موجودة قدامك.
سليم: هااا لا عادي، من النهارده خلاص الوضع اتغير.
مصطفى ساب المعلقة: في إيه؟ مش فاهم إيه اللي اتغير؟ أوعى يكون عملت حاجة لمرام.
سليم بعصبية: هعملها إيه يعني؟ بعدين يعني لو عملت حاجة إيه؟
مصطفى: سليييم، اتكلم عدل. في إيه؟
وإيه لو عملت حاجة؟ انت مفكر إنهم عشان على قدهم هتستقل منهم؟
نرمين: في إيه انت يا مصطفى؟ انت هتزعق لسليم عشان الخدامة وبنتها؟
مصطفى بعصبية: أنا مش عارف انت وابنك وبنتك أي نوع من البشر. مش معنى إنكم معاكم فلوس هنفتري على خلق ربنا. اللي قدر يرفعك يقدر ينزلك تاني، وحتى متحصليش تبقي خدامة لحد. مش عارف أنتم إزاي كدا.
وسابهم بعصبية وطلع برا قصر الجبراوي نهائي.
نرمين: أنا مش عارفة هو ليه كدا ودايمًا يقارن بيهم.
مي: بابا بيحبهم أوي، لعيلة السبعاوي، عشان رأفت البواب صاحب بابا.
سليم قام وراح الشركة، وهو رايح عدى على المكان اللي بحبه.
مرام لما مشيت راحت على البحر، وكانت قاعدة على الكرسي وعيونها مش مبطلة دموع وبتفكر في كلام سليم القاسي.
فجأة حد قعد جنبها.
بتلف تشوفه قالت بصدمة: فارس!
فارس: شوفتك قاعدة لوحدك، قولت أما أشوفها مالها دي.
مرام قالت بفرحة: بجد مش مصدقة إنك قدامي.
فارس وقف هو كمان وقال: لا صدقي يا ختي.
ابتسمت مرام بدموع وقالت: وحشتني أوي يا فارس.
فارس: بتعيطي ليه يا مرام؟
ومسح دموعها بقلق.
وفجأة حد زقه ووقعه وقال بجنون: انت بتعمل إيه؟