خدعه حب ياسمين سالم
نزل بسرعة من الباب وراح في اتجاههم ونزع أيديهم من بعض وقال بجنون: انتم بتعملوا إيه؟ وانت ماسك إيدها ليه كدا؟ وانتي أنا مش قولتلك ماتقفليش معاها تاني؟
يوسف زقه وقال: انت مالك بتدخل ليه؟
سليم مسكه من قميصه وقال: وانت ازاي تقف معاها كدا وماسك إيدها ليه؟
ولسه هيضربه بالبوكس.
يوسف: عشان احنا بنحب بعض وهاجي أخطبها قريبًا.
سليم بجنون وقف إيده مكانه ونزل يده بذهول وقال: إزاي؟ انت أكيد بتخرف.
وراح عند مرام وقالها: الكلام دا مش صح، مش كدا؟
مرام كانت هتجاوب، لكن يوسف قال: وإيه اللي خلاه مش صح؟ وبعدين انت مالك وبتدخل ليه بين اتنين بيحبوا بعض؟
صاح فيها سليم: أنا بكلمك، ردي عليا، قولي الكلام دا صح ولا لأ؟
فجاءته مرام وقالت: آه صح.
وراحت في اتجاه يوسف ومسكت كف يده وشبكته بكفها ورفعته في وش سليم وقالت: أنا ويوسف بنحب بعض أوي فوق ما تتصور.
وبصت في وش يوسف وقالت: مش كدا يا حبيبي؟
أومأ رأسه بمعنى آه، وهو بيمنع نفسه يضحك على شكل سليم.
سليم راح عندهم وفك إيدها من إيده وقربها ناحيته وقال بغضب: مستحييييل!
يوسف شد مرام في اتجاهه وقال: ليه مستحيل يا أستاذ سليم؟ أول اتنين يحبوا بعض، قولي سبب مخليك تقول مستحيل.
سليم بعصبية شديدة: عشان هي بتحبني أنا، أنا مش انت.
يوسف: ههههه كانت مفكرة نفسها بتحبك، بس لأ، طلعت بتحبني أنا، واسألها قدامك، أهي مش كدا؟
مرام: آه. كنت مفكرة إني بحبك في الأول لأني كنت متعودة عليك مش أكتر، وبعدين اكتشفت إني بحب يوسف.
سليم حط إيده على أذنه وقال بعدم
تصديق: لأ، انتي بتحبيني أنا مش هو. انتي ليا أنا.
وأخذها في سيارته وقادها بسرعة.
يوسف ضرب كف على كف وهو بيضحك: بيعشقها وبيكابر.
بعد وقت وقف بها سليم عند منحدر عالٍ.
ونزلت منه مرام وقالت بعصبية: انت بتعمل إيه يا مجنون؟ سيبني.
مسكها سليم بغضب: الكلام اللي اتقال دا غلط، مش كدا؟ انطقي.
مرام بخوف من هيأته: لا، لا، الكلام صح.
كانت شفايفها بترتجف من الخوف.
سليم بجنون: إزاي طيب؟ إزاي انتي قولتي إنك بتحبيني؟
مرام هزت راسها بعنف: لأ، أنا بحب يو…
وقبل أن تكمل، قال سليم بانفعال شديد: بحبك يا مرام.
مرام اڼصدمت عندما قال هذه الجملة.
سليم ضحك وقال: مالك اتخضيتي ليه؟ بحبك.
أما مرام فكانت كالصنم.
سليم بقلق: مرام قولي الحقيقة، انتي بتحبيني زي ما بحبك ولا لأ؟