بعد فرحنا بيومين حكايات توتا
سنة ييجي.
مش كتعويض عن العمر اللي فات.
لأن العمر ما بيتعوضش.
لكن كتذكير إن الوعد اللي اتقال في صيف سنة 1970…
وصل أخيرًا.
بعد ستة وخمسين سنة.
وفي آخر عيد جواز لينا، صحيت على خبط على الباب.
فتحت.
لقيت أحمد واقف قدامي.
شايل بوكيه ورد أصفر ضخم.
قلت
كل سنة وإنت طيب.
قال
كل سنة وإنتِ مراتي.
ضحكت.
لسه فاكر؟
قال
أنا عمري ما نسيت.
وبعدين قرب البوكيه مني.
وقال
المرة دي مش هتستني.
بصيتله.
ليه؟
ابتسم.
عشان أنا جيت بنفسي.
وضمت الورد لصدري.
ولأول مرة…
ما كانش عندي خوف من الباب.
ولا من الخبط.
ولا من الانتظار.
لأن الراجل اللي فضلت مستنياه ستة وخمسين سنة…
كان واقف قدامي.
والمرادي…
ما كانش جاي يودعني.
كان جاي يقعد.
النهاية.
𓆩 حواديت توتا 𓆪
استنوا حواديت جديدة وادعموني بلايك وتعليق، وصلّوا ع النبي ﷺ.