ساعه الدهب ج٣ منال علي

​خرجت من باب المحكمة، الشمس كانت طالعة ونورها مالي الشارع.

الهوا كان نقي، وأنا لأول مرة من سنين طويلة أتنفس بحرية كاملة.

​المحلات القديمة والأصول القانونية فضلت باسمي بنسبة الحصص الأصلية، ومحامي ناردين اتفق معايا إننا نصفي الديون بهدوء ونعيد هيكلة الشغل من غير وجود مازن.

​بصيت لإيدي الفاضية من غير الساعة الدهب… وابتسمت.

لأن أغلى حاجة كسبتها في اليوم ده ما كانتش دهب ولا فلوس…

كانت كرامتي، وحريتي، وإن بنت حلوان اللي

بدأت من الصفر، قادرة تبدأ تاني من جديد، بس المرة دي… لـ نفسها وبس.
#حكايات_منــال_عـلـي

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *