ساعه الدهب ج١ منال علي

عنده مجرد “ننهيه بهدوء”.
قلتله:”تمام.”

وكانت دي أول مرة ما أجادلوش فيها.
بعدها بدأت إجراءات الطلاق.
أهله افتكروا إني هانهار.

حماتي قالتلي:”هتندمي يا سلوى، مازن مش هيتعوض.”

بصيتلها وقلت:”أنا مش خايفة من اللي هخسره.”

وسكت. حصري علي روايات واقتباسات

لأن اللي كنت عارفة إنهم ما يعرفوهوش…

إني أنا كمان كان عندي حاجات هما عمرهم ما سمعوا عنها.

وجاء يوم المحكمة.
دخلت محكمة الأسرة في القاهرة بدري.

كنت لابسة فستان أسود بسيط، وشعري متظبط، ومكياجي هادي.

وفي إيدي ساعة دهب.

ساعة مش ضخمة ولا ملفتة بشكل مبالغ فيه، لكنها كانت غالية.

وأهم من سعرها، كان معناها بالنسبة لي.

لأنها كانت أول حاجة اشتريتها لنفسي من فلوسي، من غير ما أقول لمازن.

وأول ما دخلت، شافتني حماتي.
بصت للساعة.
وبعدين بصتلي.

رانيا قربت منها وقالت:”ماما… هي جابت ساعة دهب؟”

سعاد ردت وهي متضايقة:”شكلها بتحاول تعمل فيها حاجة.”

ما رديتش.

قعدت في مكاني، وحطيت إيدي فوق الشنطة.
وبعد دقائق دخل مازن.
كان لابس بدلة غالية، وشكله واثق جدًا.

بصلي.

وبعدين عينه وقعت على ساعة الدهب.

وقف لحظة.
وشه اتغير.

قرب مني وقال بصوت واطي:”إنتِ عملتي إيه يا سلوى؟”

بصيتله باستغراب. بقلم مـنال عـلي

وقلت:”عملت إيه؟”

ما ردش.

فضل ساكت ثواني، وبعدها قال:”إنتِ فاكرة إن الموضوع هيخلص بمجرد ما نوقّع؟”

قبل ما أسأله يقصد إيه، نادى علينا الموظف.

دخلنا القاعة.
قعدت قدام الورق.
مسكت القلم.

كنت مستعدة أكتب آخر سطر في عشر سنين من عمري.

لكن قبل ما

أوقّع، دخل شخص غريب القاعة، واتجه ناحية مازن مباشرة.
مد له ظرف بني.
مازن أول ما شاف الظرف، وشه اتغير تمامًا.

وأن عرفت إن الطلاق اللي كنت فاكرة إنه نهاية حكايتي مع مازن…
ممكن يكون مجرد بداية لحكاية أخطر بكتير.
#حكايات_منــال_عـلـي

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *