الخلخال ج٢ هدير السيد
الفصل الحادى عشر.
واقف فى حديقه القصر يتأمل المساحات الخضراء بشرود لا يعلم ما ينتظره بعد ولكن على الرغم من ذلك يعلم ان تصرفه هو التصرف الوحيد الصحيح فى موقف كذاك … فذلك الوغد ماهر ولو وافق على تلك الزيجه سيقلب حياه رفيقه وشقيقته راسأ على عقب …
قطع شروده صوت محمد القادم من خلفه
محمد : ممكن تفهمنى ايه الى حصل من شويه ده .. وبعدين انت إمتى طلبت منى إيد مها !
رسم باسم قناعه الساخر والتفت لصديقه هاتفاً بمزاح : ده بدال ما تشكرنى إن هخلى أختك تعيش معاك فى نفس البلد
زفر محمد بانفعال وهتف : فهمنى يا باسم ليه عملت كده !
باسم بهدوء : أولاً انت عارف انى إعتذلت الحب والغراميات دى من زمن والحاجه هتوت وتجوزنى وطبعا انت عارف مش سهل تلاقى بنت الأصول الى تشيل إسمك .. الى حصل انى مفوقتش لنفسي الا لما عرفت انك هتجوزها لابن عمها الى مقالبلتهوش فى حياتها كام مره على بعض .. طول الليل بفكر وحاسس انى ضيعت كنز من إيدى وقررت إنى مسيبهاش تروح لغيري أبداً .. بس ده كل الى حصل …
نظر له محمد بشك : بس كده
باسم بثقه مزيفه : أه طبعاً بس كده أكيد يعنى مش هبقي على علاقه بيها من وراك انا لحد إمبارح كنت بعتبرها أختى وبعاملها على الاساس ده
محمد هاتفاً بحنق : إنت عبيط يا باسم هو انا لسه هعرفك دى عشره عمر انا بس بسألك أحسن تكون حسيت انى هزعل لما تبعد عنى فقررت تتجوزها
باسم بمزاح : لا انت ولا تفرق معايا انا أنانى وبفكر فى مصلحتى ثم غمزه وهمس : أختك حلوة اوى يا محمد
كور محمد قبضته فى وجهه وهتف : هتغابى عليك إحترم نفسك
رفع باسم يده باستسلام فتابع محمد : عموماً انا عمرى مهلاقى لأختى حد احسن منك يا صاحبى ثم اردف بتساؤل : كلمت والدتك
أومأله باسم ضاحكاً : كان نفسي تسمع الزراغيط الى ملت البيت وبطه تقولى هاجر عماله تتنطط م الفرحه وبأمر الله بكره هيكونوا كلهم هنا
إبتسم له محمد وربت على كتفه هاتفاً بمزاح : البت مها عملت إيه حلو فى حياتها علشان الحاجه فاطمه تبقي حماتها
ضحك باسم بانطلاق وأردف محتضناً كتف صديقه : قول انا عملت إيه وحش فى حياتى علشان الحاجه جمالات تبقي حماتى
نكزه محمد فى خصره مازحاً : آه لو سمعتك بتقول عليها الحاجه هتعرفك يعنى إيه شغل الحماوات الى على حق ………
————————————————