طليقي رفض البنات ج٢ صافي هاني
قال
بنت ياسين
وبعدين قال
لكن أنا متأخر
مريم بصتلي
وقبل ما أكمل
رن موبايل شريف
رد
وبعد ثواني وشه اتغير
قال
ياسين مات
اتجمدت
قلت
إيه؟
قال
المستشفى اتصلت
ياسين توفى
نور بدأت تعيط
وأحمد حط إيده على وشه
أما أنا
فحسيت إن كل حاجة اتكسرت جوايا
رجل مات بعد ما عرفت إنه أبو بنتي بدقايق
لكن قبل ما نخرج
الراجل اللي قبضنا عليه قال
إنتي فاكرة إنه مات؟
بصيتله
قال
ياسين كان عارف إنهم هيحاولوا يقتلوه
وعشان كده سلّم حاجة لشخص واحد
قلت
لمين؟
قال
لمريم
قلت
أنا؟
هز راسه
أيوه
وقال
الحاجة دي هتوصلك للحقيقة كلها
سألته
فين؟
ابتسم وقال
في المكان اللي بدأ منه كل شيء
بصيت لأحمد
قلت
يعني إيه؟
قال
المستشفى
روحت المستشفى وأنا مش حاسة برجلي
دخلت على الاستقبال
الممرضة قالتلي
إنتي مريم؟
قلت
أيوه
طلعت ظرف صغير
وقالت
ياسين كان موصي إن الظرف ده مايتسلمش غير ليكي
فتحت الظرف
لقيت مفتاح صغير
وصورة قديمة
الصورة كانت ليا وأنا حامل
واتصدمت
لأن الشخص اللي واقف جنبي في الصورة
كان ياسين
لكن الصورة كانت متصورة بعد زواجي من أحمد بشهر
يعني ياسين ماكانش مختفي وقتها
كان موجود في حياتي
من غير ما أعرف
قلبت الصورة
لقيت مكتوب عليها
“مريم سامحيني
أنا حاولت أوصل لك
لكن نوال منعتني
والحقيقة اللي لازم تعرفيها
إن نور مش مجرد بنتي
نور هي الشاهد الوحيد على اللي حصل ليلة الحادثة”
بصيت لأحمد
وقلت
حادثة إيه؟
قبل ما يرد
الممرضة قالت
في حاجة تانية
ياسين طلب مني أقولها لك لو وصلتي
قلت
قولي
قالت
هو قال
“لو مريم عرفت الحقيقة
هتفتكر إن أحمد هو اللي خانها
لكن الحقيقة إن أحمد نفسه كان ضحية”
بصيت لأحمد
لأول مرة مش عارفة أكرهه ولا أصدقه
وفجأة المفتاح وقع من إيدي
وشريف انحنى أخده
بص للممرضة وقال
المفتاح ده بتاع إيه؟
الممرضة ردت
بتاع خزنة
خزنة موجودة في غرفة ياسين
لكن الغرفة كانت مقفولة من سبع سنين
شريف قال
مين كان عنده المفتاح التاني؟
الممرضة بصت لنا
وقالت
نوال
وفي نفس اللحظة
وصلت رسالة على موبايلي
من رقم مجهول
“لو فتحتي الخزنة هتعرفي مين قتل ياسين
لكن قبل ما تفتحيها
اسألي أحمد عن ليلة فرحكم”
بصيت لأحمد
وقلت
إنت كنت فين ليلة فرحنا؟
أحمد وشه اصفر
وسكت
قلتله
جاوبني يا أحمد
إنت كنت فين؟
وأحمد أخيرًا رفع عينه في عيني
وقال
أنا كنت في المستشفى
لأني كنت بستلم بنت
بنتي…
لكن مش نور.
وساعتها فهمت إن اللي حصل ليلة فرحنا
كان أكبر سر مخبيه أحمد عني طوال ست سنين.