قائد الطياره حكاوي شيمو
فكان الصمت أخطر من الصريخ.
منى بصّت للشاشة وهي مش مصدقة.
— لا… لا… لا…
الكابتن شريف شد نفس طويل.
ووشه بقى شاحب بشكل مرعب.
— فقدنا المحرك الأيمن…
بصيت بسرعة على العدادات.
الارتفاع كان بينزل.
والسرعة بدأت تتغير بشكل خطير.
لكن اللي شد انتباهي أكتر…
مش المحرك.
كان سبب توقفه.
قربت من الشاشة أكتر.
وبدأت أراجع البيانات اللي ظهرت قبل العطل بثواني.
وفجأة…
حاجة غريبة خلت قلبي يدق بعنف.
دي ما كانتش سلسلة أعطال طبيعية.
ولا حتى نتيجة إهمال في الصيانة.
التصوير للنساء الممتلئات: أسرار تظهر جمالكِ
Herbeauty
من بلقيس إلى هيفاء وهبي: مشاريع لم تتوقع أن تكون وراءها هذه الأسماء
Herbeauty
كرهوا بعضهم وصنعوا أجمل قصص الحب على الشاشة!
Herbeauty
الشيخة مهرة وطلاقها من زوجها: كشف السبب الحقيقي
Herbeauty
اكتشف أكثر اللحظات إثارة في عالم سجن النساء
Brainberries
القرنفل ليس مجرد توابل… السر في طريقة استخدامه
Herbeauty
فيه أوامر إلكترونية اتبعت للمحرك قبل ما يقف.
أوامر مقصودة.
رفعت عيني للكابتن.
— مين آخر فريق صيانة اشتغل على الطيارة؟
استغرب.
— ليه؟
— جاوبني.
منى فتحت سجل الرحلة بسرعة.
وبدأت تقرأ أسماء الفنيين.
لكن أول ما سمعت اسم الشركة المتعاقدة…
حسيت الأرض بتتهز تحتي.
نفس الشركة.
نفس الاسم.
نفس الجهة اللي كانت وراء الكارثة اللي دمرت حياتي من 30 سنة.
مستحيل.
بعد كل السنين دي؟
لسه موجودين؟
لسه بيشتغلوا؟
الكابتن لاحظ تغير ملامحي.
— إنتِ عرفتي إيه؟
لكن قبل ما أرد…
ظهر إنذار جديد.
أشد من كل اللي قبله.
منى شهقت.
— يا نهار أبيض…
بصينا كلنا للشاشة.
وفي لحظة واحدة…
ظهر تحذير باقتراب فقدان المحرك التاني.
لو المحرك الأخير وقف…
كل شيء هينتهي.
الطيارة هتتحول لكتلة معدن ساقطة من السماء.
ركابها 187 شخص.
مفيش حد هينجو.
ساعتها أخدت القرار.
بصيت للكابتن.
— اسمعني كويس.
— اتفضلي.
— لو عايز تنزل الطيارة دي على الأرض… لازم تنفذ أوامري بالحرف.
الكابتن سكت ثواني.
وبعدين هز رأسه.
— تمام.
مسكت الميكروفون الداخلي لأول مرة.
وكان صوتي بيوصل لكل راكب في الطيارة.
— معاكم نادية المنصوري.
يمكن محدش يعرفني.
لكن محتاجة منكم حاجة واحدة بس.
الهدوء.
مفيش صريخ.
مفيش حركة.
كل واحد يفضل مكانه مهما حصل.
لأننا لسه عندنا فرصة.
داخل المقصورة…
بدأت الأصوات تهدى تدريجيًا.