مرات اخويا وبخت امي عشان اشترت كيلو جمبري ج1 منى السيد

لي أنا مش بشد على نفسي، أنا بشد عشانك.
سكتنا.
الجملة فجأة بقت معناها مختلف.
بعد حوالي ساعة، أمي خرجت من الأوضة.
وشها كان عليه تعب واضح.
قلت لها
ماما، بابا قال لك إيه؟
قعدت جنبي.
أبوكي عنده حاجات كتير مخبيها.
زي إيه؟
معرفش.
إنتي مش عارفة؟
هزت راسها.
هو كان بيقولي إن فيه فلوس متحوشة، بس عمره ما حب يقول لي الرقم.
وليه؟
عشان كان شايف إن كل واحد فيكم لازم يعتمد على نفسه.
بصيت ناحية أوضة أبويا.
ومين اللي فتح حساب إسلام؟
أمي اتنهدت.
أبوكي.
وإنتي كنتي بتحطي الفلوس؟
أيوه.
طب مين كان يعرف؟
محدش.
وبعدين سكتت.
إلا شخص واحد.
أنا قربت منها.
مين؟
أمي بصت لي بنظرة غريبة.
ولاء.
اټصدمت.
إزاي؟
قبل كده من حوالي سنة، كانت قاعدة معايا وبتسألني عن المصاريف. سألتني إنتوا بتحوشوا فلوس لإسلام وأحمد ولا لأ.
وإنتي قولتي لها إيه؟
قولت لها لأ.
بس ده مش حقيقي.
عارفة.
ليه كدبتي عليها؟
أمي قالت
عشان أبوكي كان موصيني محدش يعرف.
بصيت ناحية المطبخ.
يبقى هي كانت عارفة إن فيه حاجة.
أمي ما ردتش.
في اللحظة دي سمعنا صوت إسلام عالي.
يعني إنتي كنتي عارفة؟!
جرينا على المطبخ.
لقينا إسلام واقف قدام ولاء.
ولاء كانت ماسكة موبايلها.
إسلام قال
ليه مخبية عليا إنك سألتي أمي عن الحسابات؟
ولاء بصت لي.
هي قالت لك؟
أمي ردت
أنا ماقولتش غير الحقيقة.
ولاء اڼهارت.
أنا سألت بس!
إسلام
ليه؟
فضول!
فضول يخليكي تسألي عن فلوس باسمي؟
عشان كنت عايزة أعرف إحنا وضعنا إيه!
وضعنا إيه؟
عشان كنت شايفة إن أبوك وأمك عندهم فلوس كتير، وإحنا بنعيش معاهم ومش عارفين إحنا واقفين فين.
إسلام قال
يعني كنتي مستنية إيه؟
ولاء سكتت.
ردي.
قالت
كنت مستنية أعرف هل أبوك فعلاً ناوي يدي كل واحد شقة ولا لأ.
إسلام بص لها باستغراب.
وإيه اللي خلاكي تفكري في ده؟
قالت
لأنك أخويا، ومن حقي أعرف مستقبلك.
ضحكت ضحكة قصيرة.
مستقبله ولا نصيبه؟
ولاء بصت لي بحدة.
متدخليش.
أبويا خرج من الأوضة فجأة.
لا، خليها تدخل.
كلنا سكتنا.
أبويا قال
من النهارده مفيش حاجة اسمها متدخليش.
بص لولاء.
لأنك إنتي اللي ډخلتي في حاجة مش من حقك.
ولاء بدأت ټعيط.
أنا معملتش حاجة.
أبويا
يبقى مټخافيش من الحقيقة.
ولاء قالت
وإنت عايز تثبت إيه؟
أبويا قرب منها.
مش أنا اللي هثبت.
وسكت.
البنك هو اللي هيثبت.
ولاء اتجمدت.
إسلام بص لها.
يعني إيه البنك هيثبت؟
أبويا قال
طلبت منهم يراجعوا كل عملية سحب وكل تغيير بيانات حصل على الحساب.
ولاء شهقت.
وإنت عملت كده من إمتى؟
من امبارح.
يعني إنت كنت عارف؟
كنت شاكك.
شاكك فيا؟
أبويا رد بمنتهى الهدوء
أنا بشك في اللي بيستاهل الشك.
ولاء بصت لإسلام.
وإنت هتصدق أبوك؟
إسلام سكت.
أبويا قال
أنا مش محتاجه يصدقني.
ثم أشار إلى الدوسيه.
الورق هو اللي هيتكلم.
تاني يوم الصبح، صحيت على صوت جرس الباب.
فتحت عيني بالعافية.
سمعت أبويا بيقول
اتفضل.
خرجت من أوضتي.
لقيت راجل في حوالي الخمسين واقف مع أبويا.
كان لابس بدلة بسيطة وماسك شنطة جلد.
أبويا قال
ده الأستاذ سامح.
بص لي.
مستشار قانوني وصديق قديم.
أنا اتوترت.
صباح الخير.
رد بابتسامة.
صباح النور.
أبويا دخل بيه الصالة.
أمي كانت قاعدة.
إسلام وأحمد جم.
ولاء فضلت في أوضتها.
أبويا قال
أنا مش عايز فضايح.
الأستاذ سامح هز راسه.
وأنا فاهم.
ومش عايز أظلم حد.
برضه فاهم.
بس عايز أعرف الحقيقة.
الأستاذ سامح فتح شنطته.
وده حقك.
طلع شوية أوراق.
وقال
إحنا محتاجين نمشي واحدة واحدة.
أبويا قال
ابدأ بالحساب.
الرجل بص لإسلام.
الحساب باسمك.
إسلام هز راسه.
أيوه.
لكن فيه تغييرات حصلت على بيانات الاتصال.
عارف.
التغيير تم من خلال طلب رسمي.
مين اللي قدمه؟
سامح بص لأبويا.
فيه تفاصيل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *