مرات اخويا وبخت امي عشان اشترت كيلو جمبري ج1 منى السيد

بيدور على حاجة تخصك إنتي.
ولأول مرة، الخۏف مسكني أنا شخصيًا.
تخصني أنا؟
أبويا هز راسه.
أيوه.
ولما سألته
إيه هي؟
ما ردش.
بس فتح الدوسيه، وطلع ورقة صغيرة، ومدها لي.
بصيت فيها.
كانت صورة طلب رسمي.
وفي أعلى الورقة كان مكتوب اسم…
كاريمان رجب.
وتحت الاسم مباشرة، كان فيه بند متعلق بملكية عقار.
رفعت عيني لأبويا.
بابا… هو مين اللي قدم الطلب ده؟
أبويا بص لي طويلًا.
وبص ناحية ولاء.
وبعدين قال
ده السؤال اللي هنبدأ بيه من بكرة.
لكن قبل ما حد ينطق، سمعنا خبط شديد على باب الشقة.
ثلاث خبطات ورا بعض.
أبويا وقف.
مين؟
محدش رد.
الخبط اتكرر.
إسلام قرب من الباب.
أبويا مسكه من دراعه.
استنى.
وبص لنا كلنا.
محدش يفتح.
الخبط بقى أعنف.
وبعدين سمعنا صوت راجل من بره
الحاج رجب؟ افتح… أنا جاي لك في موضوع لازم تعرفه قبل ما تروح البنك بكرة.
أبويا قرب من الباب، لكنه ما فتحش.
مين حضرتك؟
الراجل رد
أنا الشخص اللي كان بيوصل الفلوس لمرات ابنك.
ولاء صړخت من جوه الصالة
لأ!
الراجل سمع صوتها.
فسكت لحظة.
وبعدين قال
أهو هي موجودة…
أبويا لف وشه ناحية ولاء.
وشها كان أبيض تمامًا.
وفي اللحظة دي، فهمنا إن اللي إحنا اكتشفناه لحد دلوقتي…
كان مجرد أول الخيط.
يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *