المليونير رجع المزرعه ج١ حكايات بسمه
ولما رجع، كان أبوه قد أخبره إن سارة خانته.
سيف صدق.
وطلّقها.
وبعدها اختفت من حياته تمامًا.
بص للطفلة تاني.
— ليلى بنتي؟
سارة ما ردتش.
لكن دموعها نزلت.
وده كان كفاية.
سيف حس الأرض بتتحرك تحت رجليه.
— إنتِ كنتِ حامل؟
— أيوه.
— ليه ما قولتيليش؟
ضحكت بمرارة.
— قولتلك.
— إمتى؟
— كتير.
— أنا ما وصلنيش أي حاجة.
— عارفة.
سكتت لحظة.
— لأن أبوك كان بيمنعها توصلك.
سيف اتجمد.
— إيه؟
سارة دخلت إيدها في جيب جلابيتها وطلعت ورقة قديمة مطوية.
— أول سونار لليلى.
مدتها له.
— بعتهالك على عنوان شركتك.
— أنا ما شفتوش.
— وأنا صدقت إنك ما عايزناش.
سيف بص للورقة.
إيده بدأت ترتعش.
— أنا جيت هنا وأنا حامل.
— أبوك منعني حتى أدخل البيت.
— مستحيل.
— قال لي إنك بدأت حياة جديدة، وإنك مش عايز بنت من الست اللي طلقتها.
سيف ما عرفش يرد.
سارة أشارت للأرض حوالينهم.
— أنا ما كانش معايا فلوس.
— عشت هنا فين؟
— في البيت القديم بتاع العمال.
— وإزاي عيشتي؟
— اشتغلت.
بصت لإيديها.
— زرع.
ثم أشارت للطفلة.
— وربيّت بنتك.
سيف بلع ريقه.
— وإنتِ ليه ما حاولتيش تاني؟
سارة بصت له لأول مرة من غير غضب.
بس كان في عينيها وجع أعمق.
— حاولت.
— إمتى؟
— كل سنة.
سكتت.
— بس بعد أول سنة، فهمت إنك اخترت تصدقهم.
الكلمة وجعته أكتر من أي اتهام.
في اللحظة دي، ليلى خرجت من ورا أمها.
وقفت قدامه.
— إنت صاحب العربية؟
سيف ابتسم رغمًا عنه.
— أيوه.
— عربية كبيرة أوي.
— بتحبي العربيات؟
حب الجرارات أكتر.
ضحك.
Related Articles
حكايات نور محمد
19 hours ago
يوم فرحي
19 hours ago
المليونير رجع المزرعه ٢حكايات بسمة
19 hours ago
عمي ٢ زهرة الربيع
19 hours ago
ولأول مرة من سنين، ضحك من قلبه.
سارة كانت بتراقبه في صمت.
ليلى قربت منه.
— تعرف تزرع؟
— كنت بعرف زمان.
— طب تعال.
شدته من إيده.
— ماما بتزرع أحسن منك.
سيف بص لسارة.
وهي، رغم إنها حاولت تمنع نفسها…
ابتسمت.
لكن الابتسامة اختفت لما سيف قال:
— أنا مش هبيع الأرض.
سارة اتوترت.
— إيه؟
— قلت مش هبيعها.
— سيف، أنا مش عايزة منك فلوس.
— وأنا مش بتكلم عن فلوس.
بص على ليلى.
— أنا عايز أعرف بنتي.
سارة هزت رأسها.
— متعملش كده.
— أعمل إيه؟
— متدخلش حياتها أسبوعين وبعدين ترجع القاهرة وتختفي.
سيف سكت.
لأنها كانت محقة.
في نفس الليلة، دخل أوضة أبوه القديمة.