المليونير رجع المزرعه ج١ حكايات بسمه

— راجع براحتك… بس متنساش إن فيه ناس عاشت هنا سنين من غير حق.

سيف فهم قصده فورًا.

— سارة؟

— أنا ما قولتش اسم حد.

— بس تقصدها.

حمدي ابتسم.

— الست دي دخلت أرضنا من سنين من غير إذن، وأبوك كان سايبها عشان ظروفها. دلوقتي الظروف خلصت.

سيف بص له بغضب.

— محدش هيخرج سارة من هنا.

حمدي ضحك.

— أنت لسه فاكر إنك تقدر تقرر؟

في اللحظة دي، سمعوا صوت عربية داخلة المزرعة.

سيف خرج بسرعة.

لقى سارة واقفة بعيد، وليلى جنبها.

لكن اللي شد انتباهه إن كان فيه راجل غريب نازل من العربية، وفي إيده ملف.

سيف قرب.

— مين ده؟

6 minutes read
سارة اتوترت.

الراجل بص لسيف وقال:

Related Articles
حكايات نور محمد
19 hours ago
يوم فرحي
19 hours ago
المليونير رجع المزرعه ٢حكايات بسمة
19 hours ago

عمي ٢ زهرة الربيع
19 hours ago
— أنا محامي الأستاذة سارة.

سيف بص لسارة.

— محامي؟

سارة أخدت نفس طويل.

— أيوه.

— ليه؟

المحامي فتح الملف.

— لأن موكلتي رفعت دعوى لإثبات حقوقها في الإقامة بالمزرعة، وكمان عندها مستندات قديمة تخص زواجها منك.

سيف بص له باستغراب.

— تخص زواجنا؟

المحامي طلع ورقة قديمة.

— دي شهادة الزواج.

سيف قال:

— أنا عارف إني كنت متجوز سارة.

المحامي حط ورقة تانية فوقها.

— دي مش شهادة الزواج.

سيف مسك الورقة.

قرأ أول سطر.

وشه بدأ يشحب.

— إيه ده؟

— الورقة دي بتثبت إن الطلاق اللي حصل بينا…

سكتت.

سيف رفع عينه.

— كملي.

المحامي قال:

— الطلاق اللي حضرتك كنت فاكره نهائي… عليه مشكلة قانونية كبيرة.

سيف حس قلبه دق بعنف.

— يعني إيه؟

المحامي قفل الملف.

— يعني يا أستاذ سيف… فيه احتمال كبير جدًا إن سارة ما كانتش طليقتك قانونيًا بالشكل اللي أنت فاكره.

وقبل ما سيف يرد…

جاله اتصال من رقم مجهول.

رد.

صوت راجل عجوز قال:

— لو عايز تعرف الحقيقة كاملة عن أبوك… متثقش في عمك حمدي.

سيف سكت.

— مين حضرتك؟

الصوت رد:

— أنا الشخص اللي أبوك طلب منه يخبي سر عنك لمدة 12 سنة.

ثم قفل الخط.

سيف فضل ماسك الموبايل.

ولأول مرة…

بدأ يشك إن أبوه كان عارف إن سيف هيكتشف الحقيقة يومًا ما.

لكن السؤال كان:

ليه استنى 12 سنة؟

وفي نفس الوقت، كان حمدي واقف بعيد بيراقبه.

ولأول مرة من يوم ما وصل سيف للمزرعة، اختفت الابتسامة من على وش عمه.

لأنه كان عارف كويس صاحب الصوت اللي اتصل بسيف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *