في حفله استقبال

على أمي الاقتراب منها بدون موافقة رسمية.
أما أبويا، فبدأ يتلقى العلاج لإصابته في ذراعه.
وفي يوم هادئ، كنت قاعدة في بيتي وليلى نايمة على صدري.
بصيت لإيدها الصغيرة.
نفس القبضة اللي كانت متحشرة تحت دقنها يوم الحفلة.
لكن المرة دي، ماكانش فيه دخان.
ولا نار.
ولا صراخ.
كان فيه هدوء.
وصلتني رسالة من ريبيكا
إحنا أخوات. ومهما حصل، مش هسمح لأي حد يحوّل حبنا لمنافسة تاني.
ابتسمت وأنا ببص لليلى.
وقتها فهمت إن أمي كانت عايزة تحافظ على ترتيب العيلة…
لكن اللي أنقذ عيلتنا في النهاية كان العكس تمامًا
إننا أخيرًا فهمنا إن مفيش ترتيب للحب، ومفيش طفل يستحق يكون أقل من طفل تاني.
وضمّيت ليلى لصدري وقلت
إنتِ مش ذنب حد يا حبيبتي… إنتِ بداية حياة جديدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *