زوجتي الثانيه ج1 شيمو
قلت: — دي مراتي وعشرة عمري.
ردت: — يبقى أنا وولادي مالناش مكان عندك.
وفي يوم رجعت من الشغل، لقيتها ماسكة موبايلي.
قالت: — أنا مش هفضل مستخبية تاني.
قلت: — إنتِ وعدتيني.
قالت: — وأنا غيرت رأيي.
وبعدين فاجأتني وقالت: — أنا هتصل بيها بنفسي.
اتخضيت وقلت: — إنتِ مجنونة؟!
قالت: — لا… أنا بس زهقت أكون الزوجة اللي محدش يعرف عنها حاجة.
حاولت آخد منها الموبايل، لكنها كانت أسرع مني…
وقبل ما ألحق أوقفها، ضغطت على رقم مراتي الأولى.
الموبايل رن…
مرة…
واتنين…
وبعدين سمعت صوت مراتي الأولى:
— ألو؟
مراتي التانية بصتلي وابتسمت ابتسامة عمرها ما خرجت من دماغي…
وقالت لها:
— مساء الخير يا أم العيال… أنا مرات جوزك التانية.
حسيت الدنيا اسودت قدامي.
لكن الصدمة الحقيقية ما كانتش في المكالمة…
لأن مراتي الأولى ما صرختش، وما شتمتش، وما سألتنيش أنا فين…
قالت بهدوء غريب جدًا:
— أنا عارفة.
مراتي التانية سكتت.
وأنا اتجمدت.
وبعدين مراتي الأولى كملت:
— بس اللي إنتوا الاتنين لسه ما تعرفوهوش… إني كنت مستنية المكالمة دي من زمان.
وفي اللحظة دي…
سمعت مراتي الأولى بتقول جملة خلتني أقوم من مكاني وأنا مش مصدق وداني:
“أنا مش حامل في طفل واحد… وإنت يا جوزي، عندك سر أكبر بكتير من موضوع جوازك التاني.”
يتبع…
إنتوا لو مكاني… كنتوا تعملوا إيه بعد المكالمة دي؟ 😳
وهل شايفين إن الزوجة الثانية شريرة فعلًا… ولا تصرفاتها نتيجة إنها حست إن جوزها بيخبي عنها حاجات؟
صلوا على النبي ﷺ ❤️
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
#حكاوي_شيمو
#يتبع
الجزء الثاني من حكاية: “اتجوزت التانية عشان أخلف… لكن مراتي الأولى كانت عارفة كل حاجة!”
فضلت واقف قدام الموبايل مش قادر أتكلم.
مراتي التانية كانت لسه ماسكة التليفون، ووشها اتغير تمامًا بعد ما سمعت كلام مراتي الأولى.
قلت لها:
— اقفلي الخط!
لكنها فضلت ساكتة.
مراتي الأولى قالت بهدوء:
— إنت فاكر إني كنت عايشة معاك عشر سنين ومش فاهمة حاجة؟ أنا كنت حاسة إن في حاجة اتغيرت من فترة… سفر كتير، مكالمات بتستخبى، وتوتر كل ما أسألك عن شغلك.
قلبي وقع في رجلي.
قلت:
— طب وإنتِ عرفتي منين؟
ضحكت ضحكة قصيرة وقالت:
— لأن ربنا أراد إني أعرف… مش لأنك كنت ناوي تقول.
مراتي التانية بصتلي وقالت:
— هي عرفت إمتى؟
قبل ما أرد، مراتي الأولى كملت: