وصلتنى رساله ج١ منال علي

الجزء الاول
وصلتلي رسالة بتقول ابعدي عن جوزي!… بس أنا أصلًا ما كلمتش حد! ولما بصيت على الرقم، لقيته رقم مديري في الشغل!
حست ندى إن جسمها كله اتجمد.
كانت قاعدة لوحدها في المطبخ، والبيت هادي، مفيش غير صوت ساعة الحيطة وهي بتعد الثواني.
وفجأة…
الموبايل نور برسالة.
فتحتها، ولقت مكتوب
ابعدي عن جوزي، وبطلي تتصلي بيه. أنا عارفة إنتِ مين وبتشتغلي فين. لو كررتيها تاني، هتندمي.
فضلت تبص للرسالة أكتر من مرة.
وشها اصفر.
وقالت لنفسها
إيه الهبل ده؟!
بسرعة دخلت على الرقم.
كان مألوف جدًا.
فتحت جهات الاتصال…
وفجأة قلبها وقع.
ده… ده رقم أستاذ سامح… مديري في الشركة!
همست وهي مش مستوعبة
مستحيل… أكيد في حاجة غلط.
في اللحظة دي، خرج أحمد من الصالة، وهو

ماسك كوباية مية.
قال
مالك يا ندى؟ بتكلمي نفسك؟
رفعت الموبايل وقالت بتوتر
بص… وصلتلي رسالة من مرات أستاذ سامح، مديري في الشغل. بتتهمني إني بكلمه وبطارده! والله يا أحمد إحنا ما بيناش غير شغل وبس.
أخد منها الموبايل، وقرا الرسالة بهدوء.
وبعدين قال
يمكن الرقم اتلخبط.
هزت راسها بسرعة.
لأ… هي كاتبة إنها عارفة أنا مين وبشتغل فين. يعني الرسالة مقصودة.
ابتسم ابتسامة باردة وقال
دي ست غيرانة وخلاص. شافت رقمك على موبايل جوزها، فافتكرت إن بينكم حاجة.
قالت بانفعال
بس ده أكبر مني بعشرين سنة! هي هتفكر كده إزاي؟!
رد أحمد وهو بيهز كتافه
الغيرة ما بتفرقش بين صغير وكبير. امسحي الرسالة وانسي الموضوع.
لكن ندى ما قدرتش تنساه.
جملة واحدة كانت بتلف في دماغها
أنا عارفة إنتِ
بتشتغلي فين.
تاني يوم…
راحت الشركة.
حاولت تشتغل طبيعي.
لكن كانت كل شوية تبص للموبايل.
بعد شوية، دخل مديرها أستاذ سامح المكتب.
ناولها ملف وقال
يا أستاذة ندى، راجعي الملفات دي قبل آخر الأسبوع.
أخدت الملف وقالت بتردد
حضرتك… مدام هناء عاملة إيه؟
استغرب وبصلها.
هناء؟ الحمد لله كويسة… ليه بتسألي؟
ابتسمت بالعافية.
أصل… بس كنت بطمن.
خرج المدير، لكنه قبل ما يقفل الباب قال
إنتِ كويسة يا ندى؟ شكلك متوترة.
قالت بسرعة
ضغط الشغل آخر الشهر.
أول ما خرج…
فتحت سجل المكالمات.
تلات مكالمات بس مع المدير خلال شهر كامل.
كلهم بخصوص الشغل.
مفيش أي حاجة غلط.
رجعت البيت بالليل.
لقت أحمد قاعد قدام اللاب توب.
أول ما دخلت…
قفل الشاشة بسرعة.
استغربت.
وقالت
بتعمل إيه؟

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *