غدر الزوج ج١ منال علي
طبعاً، طبعاً.. المرة الجاية هقولك.
بس المرة الجاية كانت نسخة من اللي قبلها.
يمنى بدأت تحس إنها مش زوجة وشريكة حياة.
هي مجرد ماكينة فلوس متحركة.
رأيها ملوش قيمة، وقراراتها بتتجاهل، ولما بتحاول تتكلم في ميزانية البيت، جمال بيقلب الترابيزة عليها ويتهمها بالجحود والأنانية، وإنها مش وش نعمة ولا عيلة.
أنا كنت فاكرك غير كده.
كان بيقول بمرارة مصطنعة.
كنت فاكر إن الفلوس آخر حاجة تهمك.. أتاري القشرة بس هي اللي حلوة.
وهنا، وقفت يمنى قدام باب شقتها في القاهرة، بتكتشف إن جمال
مش بس استنزف مشاعرها وفلوسها.
ده كمان استباح بيتها اللي هو مملكتها الخاصة، وفتحه لناس متعرفهمش.. من غير حتى ما يرفع عليها سماعة التليفون.
يتبع…….