غدر الزوج ج١ منال علي

يمنى دابت في كلامه واهتمامه.

بعد تجارب فاشلة مع رجالة كانوا بيخافوا من نجاحها أو بيحاولوا يكسروا مقاديفها، جمال كان بالنسبة لها عوض من ربنا.

كان بيحترم شغلها، ويسمع لمشاكلها مع العملاء، ويدعمها في كل خطوة.

بيعجبني فيكي إنك قوية، بس في نفس الوقت رقيقة وكلك أنوثة وحنية.

الأجازة خلصت بس الحكاية كملت.

جمال بقى يروح لها القاهرة، وهي تروح له السويس.

مكالمات فيديو، رسايل طول الليل، وأحلام بتتبني.

بعد تمان شهور، عرض عليها الجواز في نفس المكان اللي اتقابلوا فيه.

الفرح كان بسيط وشيك.#حكايات_منــال_عـلـي

يمنى نقلت السويس عشان تكون مع جوزها، واشتغلت في مكتب هندسي هناك، وسابت شقتها في القاهرة مقفولة.

إحنا خلاص بقينا عيلة واحدة.

قالها .

ولادي هما ولادك، ومشاكلي هي مشاكلك.. إحنا ضهر لبعض.

في الأول، يمنى كانت طايرة من الفرحة.

كانت مستمتعة بجو العيلة والدفا وصوت الأطفال في البيت.

كانت بتساعد جمال في كل حاجة تخص ولاده، بتجيب لهم هدايا، بتقدم لهم في أحسن النوادي، وبتكشف عليهم عند أحسن الدكاترة على حسابها.

لكن بالتدريج، الميزان بدأ يختل.

بدأت بحاجات بسيطة.

جمال يسحب مبالغ من الكارت بتاعها من غير ما يقول.

معلش يا حبيبتي، نسيت أقولك، كنت محتاجهم ضروري.

ده كان رده لما تسأله عن الخصومات اللي بتوصلها في رسايل البنك.

بعد كده، بدأ يطلب منها تساعده في نفقة طليقته.

معلش يا يمنى، إنتي عارفة الظروف.. الولاد ملهمش ذنب إن أبوهم الشغل معاه مريح الشهر ده.

الشركة مأخرة المرتبات وأنا مش عايز

أقصر معاهم.
يمنى كانت بتوافق بحسن نية وحب.

هي بتحب جمال، واتعلقت بولاده فعلاً.

بس الطلبات مبقتش تخلص، وبقت تكبر كل مرة عن اللي قبلها.

مصاريف سفر الولاد للمصيف مع جدتهم، هدوم الشتا، دروس الرياضة، ومدرسين الخصوصي.. كله بقى على نوتة يمنى.

والأصعب، إن جمال بدأ يحول فلوس لطليقته من موبايل يمنى ومن حسابها مباشرة، ومن غير حتى ما يفتح معاها الموضوع.

دول ولادنا يا يمنى!

كان بيبرر بغضب لما بتعترض.

إنتي مش بتقولي إنك بتحبيهم؟ وبعدين إنتي مرتبك أكبر من مرتبي بكتير، هي يعني الفلوس هتغلى عليكي؟

الموضوع مش موضوع غالية أو رخيصة.

كانت بترد بهدوء بيحاول يخبي وجعها.

دي فلوسي وتعبي، وكان المفروض تحترمني وتستأذنني الأول.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *