زقيت زميلتي حكايات بسمه

زقّت زميلتي الحامل بقوة لدرجة إن كوباية النبيذ اتكسرت عند رجليها.
وقالت فانيسا ويتمور لمي الزجاج وإنتِ على ركبك. وبعدها اطلعي برّه. أي حد يقف ضدي مش هيشتغل في المدينة دي تاني.
حطيت الصينية على جنب وقلت اسم واحد كنت متحذرة طول عمري إني ما أقولوش.
إوعي تلمسيها تاني، كلير أشفورد.
فانيسا اتجمدت.
مش ڠضبانة.
مړعوپة.
وساعتها عرفت إن الحكاية اللي أمي قالتها لي قبل ما ټموت كانت حقيقية.
اسمي مارا سوليفان. وقتها كان عندي 31 سنة، وكنت بشتغل نادلة في مطعم ماجنوليا هاوس، واحد من المطاعم الغالية في دالاس اللي المنيو بتاعته مش مكتوب فيها الأسعار، والناس فيه بتطلب زجاجات نبيذ تمنها أكتر من إيجار شقتي في الشهر.
فانيسا ويتمور كانت بنت تشارلز ويتمور، مؤسس مجموعة ويتمور.
فنادق. شقق فاخرة. مستشفيات خاصة. مراكز تسوق.
العيلة اللي اسمها الأخير كان مكتوب على المباني.
فانيسا كانت بتيجي ماجنوليا هاوس مرتين أو تلات مرات في الشهر، وكل العاملين كانوا بيترعبوا أول ما يشوفوا حجزها.
كان ليها لقب بيننا.
مش قدامها.
أبدًا قدامها.
الجلادة.
كانت سببت في طرد نادل عشان رفض يقدم لتنينها اللي كان سکړان بوضوح كوباية تيكيلا كمان.
ونادل تاني اختفى من جدول الشغل بعد ما سأل عن الإكراميات الناقصة.
وتالت واحدة غابت عن الشغل عشان ابنها اللي عنده 8 سنين كان في الطوارئ.
وكانوا بيقولوا إن فانيسا عملت مكالمة واحدة بس.
والست دي بعدها ما قدرتش تلاقي شغل في 3 مطاعم تانيين مرتبطين بموردي ويتمور.
فعشان كده لما فانيسا زقّت ليلي مارتينيز ليلة الجمعة دي، محدش اتحرك.
ليلي كانت في الشهر السابع من الحمل.
كانت شايلة طبق سمك قاروص لما فانيسا اتعصبت عليها عشان ردت على سؤال زبون تاني قبل ما تملا كوباية النبيذ بتاعتها.
ليلي اعتذرت.
فانيسا ما اهتمتش.
إنتوا بجد حاجة لا تُطاق.
أنا آسفة يا مدام. هملأهالك حالًا.
فانيسا مسكت دراع ليلي.
ليلي رجعت لورا بشكل تلقائي.
وده كان كفاية بالنسبة لها.
فانيسا زقّت الطبق في صدر ليلي.
الطبق خبط في الزي بتاعها ووقع.
وكوباية النبيذ اللي جنبه اتكسرت.
ليلي اتراجعت لورا ومَسكت طرف الترابيزة.
المكان كله سكت.
مديرنا، ديريك كولينز، جري ناحيتنا.
بس ما سألش ليلي إذا كانت كويسة.
بص لفانيسا.
يا مدام ويتمور، أنا آسف جدًا.
الجملة دي عملت حاجة جوايا.
يمكن عشان إيد ليلي كانت بتترعش وهي حطاها على بطنها.
يمكن عشان فانيسا كانت بتبصلها كأنها حاجة ملهاش قيمة.
أو يمكن عشان أنا قضيت 23 سنة بتظاهر إني مش فاكرة الست اللي في الصورة المستخبية جوه إنجيل أمي.
أيًا كان السبب، ما قدرتش أفضل ساكتة.
فحطيت الصينية.
وقلت إوعي تلمسيها تاني، كلير أشفورد.
المطعم كله سكت تمامًا.
وش فانيسا اتغير في لحظة.
الډم انسحب من وشها.
عند مدخل المطعم، حارس أمن كبير في السن اسمه توماس ريد رفع إيده ناحية السماعة الصغيرة المستخبية تحت ياقة قميصه.
لاحظت ده.
وفانيسا لاحظته هي كمان.
عينيها اتثبتت في عيني.
إنتِ قلتيلي إيه؟
نزلت على ركبتي جنب ليلي بدل ما أرد.
إوعي تلمسي الزجاج.
مارا
روحي اقعدي. لو بطنك بټوجعك، هنتصل ب. مش بسواق الشركة. هنطلب إسعاف.
فك ديريك اتشد.
وده قالي أكتر مما كنت عايزة أعرف.
فانيسا قربت.
كعب جزمتها كان بيخبط على البلاط.
إنتِ مش عارفة إنتِ بتكلمي مين.
وقفت.
هنا إنتِ اللي غلطانة.
ملامحها قست.
ديريك.
أيوه يا مدام ويتمور؟
اطرديها.
بص لي فورًا.
مارا، هاتي بادج الشغل.
ضحكت فعلًا.
ما قدرتش أمسك نفسي.
مش عشان كان في حاجة تضحك.
لكن عشان شفت نفس اللحظة دي بتحصل مرات كتير أوي.
يهينوا الموظف.
ياخدوا البادج.
يعملوا مكالمة.
ويمسحوا الشخص من الصورة.
ففكيت بطاقة اسمي وحطيتها على الصينية.
وقلت قبل ما تطردني، اكتب إن فانيسا ويتمور اعتدت جسديًا على موظفة حامل أثناء وردية شغلها.
ديريك فضل باصص لي.
مارا، ما تصعبيهاش أكتر.
على مين؟
عينيه راحت لفانيسا.
وكان ده كفاية كإجابة.
فانيسا قربت لحد ما

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *