زقيت زميلتي حكايات بسمه

موقع أيام نيوز

بقى بيننا أقل من متر.
سمعتي الاسم ده فين؟
بصيت لها.
كلير أشفورد؟
بوقها اتشد.
بطلي تقولي الاسم ده.
غريب.
أنا قضيت طفولتي كلها وأنا مصدقة إن الاسم ده كان لبنت ماټت.
على الأقل ده اللي أمي كانت بتقولهولي.
لما كان عندي 8 سنين، لقيت صورة جوه علبة مجوهرات قديمة.
بنتين مراهقتين واقفين جنب حمام سباحة.
واحدة كانت أمي.
والتانية شعرها غامق، وملامحها حادة، وتحت ودنها الشمال ندبة صغيرة على شكل هلال.
وكان مكتوب على ضهر الصورة 4 كلمات.
مارا ما تنسيش كلير أشفورد.
سألت أمي مين كلير.
ضړبت الصورة من إيدي.
وكانت دي المرة الوحيدة في حياتي اللي أمي ضړبتني فيها.
وبعدين حړقت الصورة في حوض المطبخ.
أو كانت فاكرة إنها حرقتها.
أنا كنت حفظت شكل وشها بالفعل.
بعد سنين، لما بدأت فانيسا ويتمور تظهر في المجلات، عرفتها.
نفس العينين.
نفس الفم.
نفس الندبة الصغيرة على شكل هلال.
بس الموضوع ما كانش منطقي.
كلير أشفورد كان المفروض يكون عندها حوالي 50 سنة.
فانيسا كان عندها 32.
سنين وأنا مقنعة نفسي إنها صدفة.
لحد ما أمي ماټت.
قبل ۏفاتها ب أيام، وهي بالكاد قادرة تتكلم، مسكت إيدي وهمست
لو قابلتي في يوم ست من عيلة ويتمور عندها الندبة دي، ما تثقيش في اسمها.
وبعدين قالت حاجة أغرب.
اسألي إيه اللي حصل في ليك هولو.
ما لحقتش أسألها كانت تقصد إيه.
ودلوقتي فانيسا كانت واقفة قدامي وبتترعش لمجرد إني قلت اسم كلير أشفورد.
فجأة توماس، حارس الأمن، عدى المطعم ناحيتنا.
فانيسا صاحت خليك مكانك.
وقف.
بس أنا شفتها.
مش طاعة.
صراع.
كأنه كان مستني اللحظة دي بقاله سنين.
وبعدين ليلي شهقت ورايا.
لفيت.
كانت منحنيّة وممسكة بطنها.
ليلي؟
عندي تقلصات.
كل حاجة اتغيرت.
مسكت موبايلي.
ديريك مد إيده ناحية دراعي.
ما تتصليش دلوقتي. عندنا فريق طبي خاص
سحبت إيدي منه.
إوعي تلمسني.
واتصلت ب.
فانيسا فضلت باصة لليلي، وبعدين لي.
ولأول مرة طول الليلة، بان عليها التردد.
توماس قرب تاني.
مارا سوليفان؟
سماع اسمي كامل منه خلّى الډم يبرد في عروقي.
أنا عمري ما قلت له اسمي.
مد إيده جوه الجاكيت.
فانيسا صړخت توماس، لأ.
هو تجاهلها.
وبعدين طلع صورة قديمة.
إيده كانت بتترعش.
ومد الصورة بحيث أنا وفانيسا بس نقدر نشوفها.
بنتين مراهقتين واقفين جنب حمام سباحة.
أمي.
والبنت اللي كنت أعرفها باسم كلير أشفورد.
بس كان في شخص تالت واقف وراهم.
راجل عرفته فورًا من التلفزيون، ومجلات رجال الأعمال، ومن الصورة الضخمة المعلقة في بهو مؤسسة ويتمور.
تشارلز ويتمور.
والد فانيسا.
توماس بص لي وعينيه مليانة دموع.
أمك قالت لي إن ممكن تيجي في يوم.
فانيسا همست إنت وعدت.
توماس حتى ما بصش لها.
بدل كده قلب الصورة.
كان مكتوب على ضهرها بخط إيد أمي.
وتحت الكتابة كانت في جملة واحدة خلت ركبتي تضعف.
كلير أشفورد ما ماتتش في ليك هولو. فانيسا هي اللي ماټت.
بصيت لفانيسا.
كانت بدأت ترجع لورا.
وبعدين أبواب المطعم اتفتحت.
ودخل تشارلز ويتمور بنفسه.
شاف الصورة في إيد توماس.
وشافني.
ووقف مكانه.
أول كلمة قالها ما كانتش لبنته.
كانت ليا.
إنتِ جبتي ملامح إيفلين منين؟
إيفلين.
اسم أمي.
وفجأة فهمت حاجة أسوأ بكتير من سبب خوف فانيسا من اسم كلير أشفورد.
تشارلز ويتمور كان يعرف أمي.
ومن الطريقة اللي كان بيبص لي بيها
عرف بالظبط أنا مين.
اسمي مارا سوليفان. وعمري ما تخيلت إن ليلة شغل عادية في مطعم فاخر في دالاس هتقلب حياتي كلها من الجذور، وتكشف لي إن الاسم اللي كنت أخشى أقوله طول عمري ما كانش مجرد سر عائلي، بل كان حقيقة ډم ودمار وسر خبّوه ناس قويين بكل قوة سنين طويلة.
اللحظة اللي قال فيها تشارلز ويتمور إنتِ جبتي ملامح إيفلين منين؟ سكت الدنيا كلها حواليا. حسيت إن الأرض اتحركت تحت رجليّ. ده الراجل اللي اسمه مكتوب على كل شارع ومبنى ومستشفى في دالاس، الراجل اللي الناس بترتجف لمجرد سماع اسمه، وبيقول اسم أمي بكل هدوء وكأنها كانت جزء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *