لازم نمضي على العمليه
الشخص اللي أبوكي طلب منه يحميكي.
بصيت لكريم.
الرجل أكمل
والوقت خلص.
وقت إيه؟
لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة
سكت لحظة.
تعالي لوحدك.
فين؟
قال عنوانًا.
مكانًا لم أسمع اسمه من قبل.
ثم أضاف
ومتجيبيش كريم.
وقبل ما أقفل، قال
لأن لو كريم عرف أنا فين
هيقتلني.
وانقطع الاتصال.
رفعت عيني.
كريم كان واقف قدامي.
مړعوپ.
قلت
إنت تعرف الراجل ده؟
ما ردش.
كريم!
فضل ساكت.
قلت
تعرفه؟
رفع عينه لي.
وقال
أيوه.
مين؟
تنفس بصعوبة.
ثم قال
أبوكي.
في اللحظة دي
ما سمعتش غير صوت قلبي.
أبويا
اللي ماټ من سبع سنين.
واللي حضرت دفنته بنفسي.
واللي عشت ست سنين مقتنعة إن آخر صورة ليه كانت في كفنه.
كان حي.
وكريم
كان عارف.
لكن الأسوأ من كده
إن الرجل اللي كنت فاكرة إنه ماټ
كان بيتصل بيا بنفسه.
وكان بيقول لي
الوقت خلص.
وبصيت للمفتاح اللي قدامي.
فهمت إن كل اللي حصل من أول يوم جواز
الخېانة.
الفلوس.
داليا.
البيت.
حتى العملية
يمكن ما يكونش هو القصة الحقيقية أصلًا.
يمكن أنا طول السنين دي
كنت مجرد قطعة في لعبة أكبر.
ولأول مرة
بدأت أخاف من الحقيقة أكثر مما خفت من المۏت.