صباحيه غدر
عايشة كانت صقفت لها.
ماجدة فتحت الشنطة بتاعتها
نور.. جدتك قبل ما ټموت عرفت إن فيه حد قريب جداً من عيلة إحسان هو اللي بيسرب المعلومات لشركة ميريديان، بس مكنتش قادرة تثبت ده بالكامل. من أسبوعين لما زين حاول يدخل بطريقة غير قانونية على ملفاتك الخاصة، نظام الأمان رصد المصدر وجاب الأكونتات.
زين رجع خطوة لورا
ده كدب وتلفيق!بقلم منال علي
ماجدة لمست شاشة التابلت، والست لفت الشاشة ناحيتي. شفت إيميلات.. تحويلات فلوس.. إمضاءات ديجيتال. وفيه اسم متكرر في كذا خانة شهيرة سلطان.
بس الکاړثة مكنتش هنا وبس.. تحت الاسم ده ظهر اسم تاني شل حركتي نجوى إحسان.. خالتي نجوى! أخت جدتي الصغيرة. الست اللي كلمتني امبارح في الفرح وهي بټعيط وبتقولي إن زين ده بركة من ربنا، وأخيراً هيبقى لِك عيلة وسند بجد.
حسيت الدنيا بتلف بيا
مش معقول.. لأ!
ماجدة وطّت صوتها وقالت بأسف
أنا آسفة يا نور.. دي الحقيقة.
سندت على التربيزة.. الحلق الألماظ في وداني حسيت بوزنه بقا زي الجبل. خالتي نجوى كانت الوحيدة اللي خدتني في لما جدتي ماټت، الوحيدة اللي كانت بتقولي إن أمي إحسان كانت ناشفة وقاسېة عليا، وإن مفيش عيب لو عشت حياة ناعمة مع جوز يريحني وبيت مستقر. هي اللي عرفتني على زين، وهي اللي صممت إن عيلة سلطان ناس محترمين، وكانت بټعيط في أول صف وأنا داخلة القاعة في زفتي.
سألت بنبرة مخڼوقةبقلم منال علي
فين نجوى؟
محدش رد.
في اللحظة دي، تليفون شاكر رن.. مرة.. اتنين.. تلاتة. بص للشاشة وكنسل. رن تاني.
ماجدة ابتسمت ابتسامة باردة
رد يا شاكر بيه.. يمكن شريكتك في الملعوبة.
شاكر متحركش. بس تليفوني أنا اللي اتهز.. رقم غريب. فتحت الخط
نور؟
صوت ست.. خالتي نجوى. حطيت التليفون على الاسبيكربقلم منال علي
يا خالتي..
حصل سكات، بعدها صوت عياط مصطنع ومزيف
بنتي حبيبتي.. بلاش تسمعي كلام ماجدة، الست دي طول عمرها عايزة تسيطر على إحسان وتتحكم فينا. أنا كنت بحاول أحميكي بس.
تحميني من إيه؟
من إنك تبقي نسخة من جدتك إحسان!
الكلمة وجعتني بجد، لإن خالتي نجوى لوت دراعي من الحتة اللي بتوجعني. أنا كنت بحب جدتي.. بس كنت بخاف منها برضه. إحسان مكنتش بتمشي، كانت بتكتسح. مكنتش بتطلب، كانت بتأمر. وأنا صغيرة