الضحكه الى كشفت سر موت مراتي ج٢ شروق خالد

كان صوت مريم.

لكن مريم كانت فوق…

في أوضة الأطفال.

فصرخت:

“مين هنا؟!”

جالي الرد من خلف الباب:

“أنا… روان.”

بصيت لأبي.

هو همس:

“مستحيل.”

نادين جريت ناحية الباب السري.

فتحته.

وراءه كان فيه ممر طويل مظلم.

وفي آخره…

كانت فيه غرفة صغيرة.

ومن داخلها…

كان صوت طفلة بتبكي.

دخلت أجري.

ولما فتحت باب الغرفة…

لقيت طفلة صغيرة قاعدة على كرسي.

نفس شعر مريم.

نفس عينيها.

ونفس العلامة الصغيرة فوق حاجبها.

لكنها لم تكن مريم.

كانت طفلة أخرى.

وفي إيدها صورة قديمة لأمها.

رفعت عينيها لي وقالت:

“إنت أحمد؟”

قلت:

“أيوه.”

قالت:

“ماما قالت لي إنك هتيجي تنقذني.”

وبعدين مدت لي الصورة.

وأول ما شفت الصورة…

عرفت المرأة الواقفة جنبها.

كانت مراتي.

لكن الصدمة مش هنا.

الصدمة إن مراتي كانت حاضنة الطفلة…

وفي الصورة كانت حامل.

وعلى ظهر الصورة كان مكتوب:

“دي بنتي الحقيقية… ولو حصل لي حاجة، أحمد لازم يعرف إن البنت اللي في بيته مش مريم.”

رفعت عيني ببطء.

وساعتها فهمت إن الليلة دي…

ما كانتش بداية الحقيقة.

دي كانت بداية الكارثة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *