الضحكه الى كشفت سر موت مراتي ج٣ شروق خالد

فضلت واقف قدام الطفلة وأنا مش قادر أتكلم.

كنت حاسس إن دماغي بتنهار من كتر الأسرار اللي ظهرت في ساعات قليلة.

بنت في أوضة الأطفال فوق.

وبنت تانية قدامي في ممر سري تحت البيت.

والاتنين المفروض إنهم بناتي.

قربت من الطفلة على مهلي.

قلت:

“اسمك إيه؟”

قالت:

“ليان.”

“عندك كام سنة؟”

“أربع سنين.”

بصيت لنادين.

قالت وهي بتعيط:

“دي بنت أختي.”

بصيت لها بصدمة.

“بنت أختك؟”

هزت رأسها.

“أيوه.”

دخل حسام الغرفة، وكان ماسك موبايله.

قال:

“أحمد، لازم نطلع من هنا.”

بصيت له.

“لسه بدري.”

“إنت مش فاهم…”

قاطعته:

“لأ، أنا بدأت أفهم.”

بصيت ناحية أبي.

كان واقف عند مدخل الممر.

قلت له:

“إنت مخبي بنت مراتي تحت بيتي أربع سنين؟”

قال بهدوء:

“كنت بحميها.”

ضحكت بسخرية.

“بتحميها؟ من مين؟”

“من الناس اللي كانوا عايزين يستخدموها.”

“مين الناس؟”

ما ردش.

نادين قالت:

“من نفس الناس اللي قتلوا أمها.”

قربت منها.

“مراتي ماتت عشان البنت دي؟”

سكتت.

قلت:

“جاوبيني.”

قالت:

“أختي اكتشفت إن فيه ناس بتتاجر في الأطفال من خلال مؤسسة خيرية كانت بتتبرع لها.”

اتجمدت.

“إيه؟”

“اكتشفت أسماء كبيرة. رجال أعمال، موظفين، وأشخاص في مناصب مهمة.”

بصيت لأبي.

“وأبويا كان واحد منهم؟”

قال:

“لا.”

نادين بصت له.

“كان بيغطي عليهم.”

أبي زفر بضيق.

“أنا حاولت أوقفهم.”

قلت:

“بعد ما مراتي ماتت؟”

قال:

“قبل.”

“يبقى ليه خبيت الحقيقة؟”

“لأن مراتك ما كانتش ضحية عادية يا أحمد.”

قرب مني.

“هي كانت شاهدة.”

سألته:

“شاهدة على إيه؟”

قال:

“على جريمة أكبر من مجرد تجارة أطفال.”

وفجأة، سمعنا صوت موبايل.

كان موبايلي.

طلعت الموبايل من جيبي.

رقم مجهول.

رديت.

ما حدش اتكلم.

بس سمعت صوت تنفس.

وبعدين صوت رجل قال:

“لو عايز بنتك تعيش… ارجع مريم وروان لأوضة الأطفال.”

قلت:

“مين إنت؟”

قال:

“ما تحاولش تعرف.”

“إنت بتراقبني؟”

ضحك.

“من أول ما دخلت نادين بيتك.”

بصيت لنادين.

وجهها اصفر.

قال الرجل:

“عندك عشر دقايق.”

وقفل.

قلت:

“حسام، اقفل كل أبواب البيت.”

لكن حسام ما اتحركش.

بصيت له.

“سمعتني؟”

قال:

“أحمد… إحنا لازم نطلع البنات من البيت.”

“دلوقتي.”

“مش هينفع.”

“ليه؟”

أشار للموبايل.

“لأن الشخص ده مش بيهددك من بعيد.”

سكت.

قال:

“هو جوه البيت.”

في نفس اللحظة…

وصلني صوت صرخة من فوق.

صرخة مريم.

جريت بكل قوتي ناحية السلم.

نادين كانت ورايا.

وحسام جري في اتجاه تاني.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *