الضحكه الى كشفت سر موت مراتي ج٣ شروق خالد

وصلت أوضة الأطفال.

الباب كان مفتوح.

السريرين كانوا فاضيين.

مفيش مريم.

مفيش روان.

صرخت:

“مريم!”

ولا رد.

نادين دخلت ورايا وبدأت تدور بجنون.

“روان!”

وفجأة شافت حاجة على الأرض.

كانت الجوانتي الصفراء اللي كانت لابساها من شوية.

وتحتها ورقة صغيرة.

رفعتها.

كان مكتوب عليها:

“واحدة منهم عندي… والتانية لسه عندك.”

بصيت لها.

“يعني إيه؟”

نادين رفعت عينيها نحوي.

“أحمد…”

“إيه؟”

قالت:

“إحنا لازم نعرف مين البنت اللي اتخطفت.”

“مريم ولا روان؟”

هزت رأسها.

“أنا مش عارفة.”

قلت:

“إزاي مش عارفة؟!”

قالت:

“لأنهم كانوا لابسين نفس الهدوم.”

وبعدين سكتت لحظة.

وقالت:

“بس فيه طريقة واحدة نعرف بيها.”

“إيه؟”

مدت إيدها ناحية السرير.

وأشارت لبطانية صغيرة.

“ريحة العطر.”

بصيت لها باستغراب.

قالت:

“مراتك كانت بتحط نقطة من عطر معين على هدوم مريم كل ليلة.”

“ليه؟”

“لأن مريم كانت عندها حساسية شديدة، ومراتك كانت بتستخدم العطر ده عشان تميز هدومها من هدوم روان.”

قربت من السرير.

رفعت البطانية.

شممتها.

رائحة عطر خفيفة.

نادين قربت.

شمّت البطانية.

وبعدين بصت لي بصدمة.

قالت:

“دي مريم.”

اتنفست بصعوبة.

“يعني اللي اتخطفت… روان.”

نادين هزت رأسها.

لكن قبل ما نتحرك…

سمعنا صوت ضحكة طفلة من آخر الممر.

ضحكة روان.

جريت ناحية الصوت.

فتحنا باب المكتب.

مفيش حد.

لكن الكمبيوتر كان شغال لوحده.

وعلى الشاشة ظهر بث مباشر.

صورة لروان.

كانت قاعدة على كرسي.

قدامها رجل لابس قناع أسود.

وبص للكاميرا وقال:

“مساء الخير يا أحمد.”

اتجمدت.

“سيب بنتي.”

ضحك.

“هسيبها.”

ثم خلع القناع ببطء.

وأول ما شفت وشه…

وقعت إيدي من الصدمة.

لأن الرجل اللي ظهر على الشاشة…

كان حسام.

لكن حسام كان واقف جنبي.

بصيت له.

وبعدين للشاشة.

وبعدين له تاني.

حسام نفسه كان شاحب.

قال:

“ده مش أنا.”

الرجل على الشاشة ابتسم.

وقال:

“أخيرًا فهمتوا.”

ثم قرب وجهه من الكاميرا.

وقال:

“حسام الحقيقي مات من أربع سنين.”

سكت لحظة.

ثم أضاف:

“واللي واقف جنبك دلوقتي… هو الرجل اللي قتل مراتك.”

حكايات شروق خالد

فضلت باصص لحسام، ومش قادر أستوعب اللي سمعته.

لكن حسام ما دافعش عن نفسه.

بالعكس…

رفع إيده ببطء، وخلع الساعة اللي في إيده.

وقال:

“أحمد… اسمعني قبل ما تحكم.”

صرخت فيه:

“إنت مين؟!”

قال:

“اسمي الحقيقي ياسين.”

نادين شهقت.

“ياسين؟!”

بص لها وقال:

“أيوه. أنا اللي مراتك كانت بتثق فيه.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *