كل الى عملته
حازم مسك إيدي المجروحة ببرافق وقالي: “يلا يا سارة.. الإسعاف برة، والنيابة مستنية أقوالك.. الليلة دي خلصت للابد.”
نزلت السلم وأنا شايفة فريدة هانم بتتكلبش هي كمان قدام أعضاء مجلس الإدارة اللي كانوا في حالة صدمة ذهول. خرجت لنسيم الليل الرطب، وشفت نور العربيات الشرطية الأزرق والأحمر بيملا الشارع، وحسيت ولأول مرة من ست سنين.. إني أخيرًا بتنفس حرية.