جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٢
لأن محمود طول عمره كان بيهددني أو يعصب.
لكن المرة دي صوته كان مختلف.
كان مرعوب.
دخلت أوضة النوم وقفلت الباب.
قعدت على طرف السرير وياسين جنبي.
فضلت أفكر.
وبعد حوالي نص ساعة، وصلتني رسالة من رانيا فيها عنوان.
مكان قريب من شارع الهرم.
وتحت العنوان كتبت:
«أنا مستنياكي الساعة 10.»
بصيت للساعة.
كانت تمانية ونص.
كان قدامي ساعة ونص.
لبست بسرعة.
صحيت ياسين.
حطيته في العربية، وخدت شنطته.
محمود كان واقف في الصالة.
أول ما شافني، قال:
— رايحة فين؟
قلت:
— عند داليا.
قال:
— وأنا هاجي معاكي.
— لأ.
— ليه؟
— عشان مش محتاجة حد ييجي معايا.
قرب مني.
— سارة، متروحيش.
سألته:
— خايف عليا؟
قال:
— أيوه.
بصيت في عينيه.
— ولا خايف أعرف الحقيقة؟
سكت.
خرجت.
وأنا في العربية، كان عندي إحساس غريب.
إحساس إن كل خطوة باخدها بتقربني من حاجة عمري ما كنت أتخيلها.
وصلت للمكان.
كان مكتب صغير في شارع جانبي.
دخلت.
رانيا كانت قاعدة مستنياني.
أول ما شافتني قامت.
بصت لياسين.
وبعدين قالت:
— كويس إنك جيتي لوحدك.
قلت:
— أنا مش جاية أسمع كلام غامض. أنا عايزة الحقيقة.
قالت:
— الحقيقة مش هتعجبك.
— قولي.
طلعت ملف من شنطتها.
وحطته قدامي.
— قبل ما تتجوزي محمود، كان فيه اتفاق مكتوب بينه وبين والدك.
اتجمدت.
— أبويا؟
هزت رأسها.
— أيوه.
فتحت الملف. #حكايات_منــال_عـلـي
وقبل ما أقرأ أول سطر، رانيا مسكت إيدي.
وقالت:
— بس قبل ما تقري… لازم تعرفي إن محمود مش أول شخص حاول يخبي عنك الحقيقة.
بصيت لها.
— مين كمان؟
رانيا سكتت.
وبعدين قالت اسم خلاني أحس إن الأرض اختفت من تحتي:
— والدك.
وفي اللحظة دي، جالي اتصال من داليا.
رديت بسرعة.
صوتها كان مرتعش:
— سارة… انتي لازم ترجعي فورًا.
— ليه؟
سكتت ثانيتين.
وبعدين قالت:
— محمود جه عندي.