جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٢
اتخضيت. #حكايات_منــال_عـلـي
— إنت بتعمل إيه؟
قفل المكالمة.
قلت:
— رجع موبايلي.
— مش هتكلميها.
— دي حياتي.
— سارة، إنتِ مش فاهمة هي مين.
— أمال إنت فاهم؟
سكت.
خطف موبايلي مرة تانية، وفتح الرسائل.
صرخت:
— إنت بتفتش في موبايلي ليه؟
لكن قبل ما ياخده، قدرت أخطفه منه.
لقيت رسالة جديدة من رانيا:
«لو عايزة تعرفي ليه محمود مستعجل على الطلاق، تعالي لوحدك على العنوان اللي هبعتهولك.»
وتحتها رسالة تانية:
«ومتقوليش لمحمود إنك جاية.»
قفلت الشاشة بسرعة.
محمود كان بيبصلي.
— قالتلك إيه؟
قلت:
— مفيش.
— سارة.
— قولت مفيش.
لأول مرة حسيت إن القوة رجعتلي.
مش عارفة رانيا عايزة مني إيه.
ومش عارفة أثق فيها ولا لأ.
لكن كنت متأكدة من حاجة واحدة:
محمود مخبي عني حاجة.
حاجة كبيرة.
وبدأت أفكر في الفلاشة اللي معايا.
كان عليها صور المستندات والتحويلات.
لو حصل أي حاجة، لازم النسخة التانية تفضل مع داليا.
طلعت موبايلي وبعتلها رسالة:
«داليا، خلي الفلاشة اللي عندك معاكي ومتديهاش لأي حد مهما حصل.»
ردت بعد أقل من دقيقة:
«إنتِ خوفتيني. في إيه؟»
كتبت:
«هقولك بعدين.»
لكن قبل ما أبعت الرسالة، وصلتني منها صورة.
فتحتها.
كانت صورة لورقة.
قالت:
«دي وقعت من الملف اللي كنتي مدياهولي. شوفي آخر سطر.»
كبرت الصورة.
بدأت أقرأ.
وكان مكتوب:
«في حالة انتهاء الزواج، تنتقل ملكية…»
وقفت عند الكلمة اللي بعدها.
إيدي بدأت تترعش. #حكايات_منــال_عـلـي
الاسم اللي كان مكتوب بعد كلمة «ملكية»…
كان اسم شخص تاني.
مش اسمي.
ومش اسم محمود.
رفعت عيني لمحمود.
كان واقف قدامي.
قلت:
— إنت كنت عايز تطلقني عشان تنفذ العقد؟
وشه شحب.
— إنتِ قريتي إيه؟
— جاوبني.
— سارة، سيبي الموضوع ده.
— مين صاحب الاسم؟
قرب مني.
— متسأليش.
— ليه؟
— عشان لو عرفتي، هتتأذي.
الجملة دي بالذات خلتني أسكت.