جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٣

أول ما سمعت صوت داليا بيقطع، حسيت إن رجلي مش شايلاني.

بصيت لرانيا وقلت:

— لازم أرجع لأختي.

رانيا هزت راسها بسرعة.

— مش لوحدك.

— أمال أروح إزاي؟

— أنا هاجي معاكي.

خرجنا من المكتب بسرعة، وأنا طول الطريق بحاول أرن على داليا.

مرة.

اتنين.

تلاتة.

مفيش رد.

كل ما الموبايل يرن من غير إجابة، قلبي كان بيقبض أكتر. #حكايات_منــال_عـلـي

كنت عارفة محمود كويس.

لما بيتعصب، بيبقى شخص تاني.

لكن اللي مخوفني المرة دي إن داليا كانت معاه، والفلاشة اللي فيها كل اللي جمعته كانت عندها.

بعد حوالي عشرين دقيقة وصلنا.

العربية كانت واقفة قدام العمارة.

طلعت السلم بسرعة، ورانيا ورايا.

أول ما وصلت قدام باب الشقة، لقيته مفتوح.

دخلت وأنا بنادي:

— داليا!

مفيش رد.

الصالة كانت مقلوبة.

درج مفتوح.

ورق على الأرض.

الكرسي واقع.

وشنطة داليا مرمية جنب الكنبة.

جريت على أوضتها.

لقيتها قاعدة على الأرض، وبتحاول تجمع حاجتها.

جريت عليها:

— إنتِ كويسة؟

هزت راسها.

— أنا كويسة.

— محمود عملك حاجة؟

— لأ.

قعدت جنبها.

— حصل إيه؟

بصتلي وهي بتعيط.

— جه يسأل على الفلاشة.

— وإنتِ قلتي له إيه؟

— قولتله معرفش.

بصيت في الأوضة.

— هو مشي؟

— أيوه.

— خد حاجة؟

سكتت.

— داليا؟

مدت إيدها وفتحت كفها.

كانت ماسكة فلاشة تانية.

قالت:

— دي اللي كان بيدور عليها.

أخدتها منها.

— إنتِ خبتيها فين؟

— كانت معايا في جيبي.

بصيت لها باستغراب.#حكايات_منــال_عـلـي

— طب هو فتش هنا ليه؟

قالت:

— عشان كان متأكد إنها عندي.

سكتنا.

رانيا كانت واقفة عند الباب.

بصت لها داليا وقالت:

— هي دي رانيا؟

رانيا هزت راسها.

— أيوه.

داليا بصتلي.

— إنتِ واثقة فيها؟

رانيا ردت قبل ما أتكلم:

— لو مش واثقة فيا، كان زماني سبته يكمل اللي بدأه.

بصيت لها.

— إنتِ لسه مقولتيليش كل حاجة.

رانيا تنهدت.

— وأنا مش هقولك كل حاجة هنا.

داليا قامت.

— ليه؟

رانيا قالت:

— لأن محمود عارف المكان ده.

سكتنا كلنا.

وبالفعل، بعد أقل من دقيقة، سمعنا صوت عربية بتقف تحت العمارة.

بصيت من الشباك.

عربية محمود.

قلبي وقع.#حكايات_منــال_عـلـي

داليا قالت:

— هو رجع!

رانيا بصتلي:

— لازم نخرج من هنا.

— منين؟

— من السلم الخلفي.

لميت حاجتي بسرعة.

وأخدت ياسين، ونزلنا من السلم الخلفي.

كنا لسه بنخرج من باب العمارة، لما سمعت صوت محمود من فوق:

— سارة!

موقفتش.

جريت وأنا شايلة ابني.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *