جوزي طلب الطلاق فجاه لكن السر الى اكتشفه ج٣

مدتهولي.

— قالي لو حصل أي حاجة، الظرف ده يتسلم ليكي بعد ما تتجوزي.

إيدي بدأت ترتعش.

— وإنتِ ليه ما اديتهوليش قبل كده؟

داليا نزلت عينيها.

— عشان أنا خفت.

فتحت الظرف.

جواه ورقة بخط أبويا.

أول ما شفت خطه، عيني دمعت.

كان كاتب:

«بنتي سارة، لو الورقة دي وصلت لإيدك، يبقى الوقت جه تعرفي الحقيقة…»

وقفت.

مقدرتش أكمل.

مسحت دموعي وبدأت أقرأ.

«أنا مكنتش عايزك تعرفي أي حاجة طول ما أنا موجود، لأن معرفتك بالحقيقة كانت ممكن تعرضك للخطر…»

بصيت لرانيا.

كانت ساكتة.

كملت:

«لو محمود حاول يبعدك عن البيت أو ياخد منك ياسين، متوافقيش على أي ورقة، مهما كانت الضغوط.»

قلبي دق بسرعة.

ليه بابا كان متوقع ده؟

كملت:

«وأهم حاجة… متثقيش في أي حد يقولك إن جوازك من محمود كان صدفة.»

وقفت عند الجملة دي.#حكايات_منــال_عـلـي

بصيت لداليا.

— يعني إيه جوازي مكنش صدفة؟

داليا بدأت تعيط.

رانيا قالت بهدوء:

— لأن محمود كان يعرفك قبل ما تتجوزوا.

بصيت لها.

— مستحيل.

— شافك أكتر من مرة.

— فين؟

— في الشركة.

— أنا عمري ما شفته هناك.

— لأنه كان بيراقب والدك وقتها.

سكت.

بدأت أفتكر.

أيام الجامعة.

أول مرة قابلت محمود.

هو كان بيقول إنه شافني بالصدفة عند كافيه قريب من الشغل.

هل كانت صدفة فعلًا؟

ولا كان عارف أنا مين؟

فجأة موبايلي رن.

رقم غريب.

رديت.

صوت راجل كبير قال:

— سارة؟

— أيوه.

— أنا كنت شغال مع والدك.

بصيت لرانيا.

قال:

— لازم أشوفك قبل محمود.

— ليه؟

— عشان عندي نسخة من العقد الأصلي.

قلبي وقف لحظة.

— عقد إيه؟

قال:

— العقد اللي يثبت إن والدك هو صاحب الحق الحقيقي في كل اللي محمود بيحاول ياخده.

وقبل ما أسأله عن مكانه، قال:

— بس متجيبيش رانيا معاكي.

وبعدين قفل.

بصيت لرانيا.

كانت بتبصلي.

— مين؟

قلت:

— واحد بيقول إنه كان شغال مع بابا.

وشها اتغير.

— قالك إيه؟

— عايز يقابلني لوحدي.

رانيا سكتت.

وبعد ثواني قالت:

— سارة… متروحيش.

— ليه؟

قالت:

— لأن الشخص الوحيد اللي كان شغال مع والدك ولسه عايش…

سكتت.#حكايات_منــال_عـلـي

— مين؟

رانيا بصتلي في عيني.

— والد محمود.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *